يتحسن الزكام عادةً خلال أيام، أمااستمرار أعراض الجيوب الأنفية لفترةطويلة فيحتاج إلى تقييم مختلف. التهابالأنف والجيوب المزمن هو التهاب مستمرفي بطانة الأنف والجيوب، وقد يؤثر فيالتنفس والنوم والشم والتركيز وجودةالحياة. وهو ليس مجرد عدوى بكتيريةطويلة المدة.
الأعراض الشائعة
تشمل الأعراض المعتادة انسداد الأنف أواحتقانه، والإفرازات السميكة، ونزول المخاطإلى الحلق، والشعور بضغط أو امتلاء فيالوجه، وضعف حاسة الشم. وقد يظهرأيضاً السعال أو رائحة الفم أو الإرهاق أوضغط الأذن أو اضطراب النوم. ألم الوجهوحده لا يثبت وجود التهاب الجيوب، إذ قدتسبب الشقيقة ومشكلات الأسنان وحالاتأخرى ألماً مشابهاً.
ما أسباب الالتهاب المزمن؟
قد تساهم عدة عوامل، منها اللحمياتالأنفية، والحساسية، والربو، وانحرافالحاجز الأنفي، وضعف تصريف الجيوب،والتعرض للدخان أو المهيجات، وبعضالحالات المناعية أو الالتهابية. وبما أنالأسباب مختلفة، فإن تكرار المضاداتالحيوية من دون سبب واضح قد لا يحلالمشكلة.
كيف يُشخَّص التهاب الجيوب المزمن؟
يسأل طبيب الأنف والأذن والحنجرة عن مدةالأعراض ونمطها، والحساسية، والربو،والعلاجات والعمليات السابقة. وقد يشملالفحص منظار الأنف باستخدام كاميراصغيرة لفحص الممرات الأنفية. وقد يُطلبتصوير مقطعي للجيوب عند الحاجةلتقييمها أو التخطيط للعلاج، كما قد تفيداختبارات الحساسية أو فحوص أخرى فيحالات مختارة.
خيارات العلاج
يهدف العلاج إلى تقليل الالتهاب وتحسينالتصريف ومعالجة العوامل المسببة. ويُستخدم غالباً غسول الأنف الملحي وبخاخالكورتيزون الأنفي الموصوف. والطريقةمهمة: استخدم للغسل ماءً معقماً أو مقطراًأو ماءً سبق غليه وتبريده، ونظّف الأداةحسب التعليمات. وقد يصف الطبيب أدويةأخرى وفق السبب. أما المضادات الحيويةفتفيد في حالات محددة فقط ويجب أنيصفها مختص.
إذا بقيت الأعراض مؤثرة رغم العلاج الطبيالمناسب، فقد يناقش جراح الأنف والأذنوالحنجرة جراحة الجيوب بالمنظار. تهدفالجراحة إلى تحسين التهوية والتصريفووصول العلاج الموضعي، وقد تستمرالحاجة إلى علاج طبي بعدها، خصوصاًعند وجود حساسية أو لحميات.
متى تطلب مساعدة عاجلة؟
تحتاج إلى رعاية سريعة إذا ظهر تورم حولالعين، أو ازدواج أو ضعف في النظر، أوصداع شديد، أو تيبس الرقبة، أو تشوش،أو حرارة مرتفعة، أو تدهور سريع. هذهالعلامات غير شائعة لكنها قد تشير إلىمضاعفات.
متى تحجز فحصاً لدى طبيب الأنف والأذنوالحنجرة؟
احجز موعداً إذا استمر الاحتقان أوالإفراز أو ضغط الوجه أو ضعف الشملأسابيع، أو تكرر كثيراً، أو أثر في النوموالنشاط اليومي. يساعد التشخيصالصحيح على التمييز بين التهاب الجيوبوالحساسية والشقيقة وأسباب أخرى،ويمنع العلاج غير الضروري.
هذه المعلومات عامة ولا تغني عن الفحصلدى مختص.
