حساسية الأنف: الأعراض والأسباب والتشخيص والعلاج
حساسية الأنف هي التهاب داخل الأنف يحدث نتيجة تفاعل تحسسي مع محفزات مثل عث الغبار أو حبوب اللقاح أو العفن أو وبر الحيوانات.
قراءة المقال →
ابحث في مكتبة توسكانا للمعرفة الطبية باللغتين.
حساسية الأنف هي التهاب داخل الأنف يحدث نتيجة تفاعل تحسسي مع محفزات مثل عث الغبار أو حبوب اللقاح أو العفن أو وبر الحيوانات.
قراءة المقال →التهاب الجيوب الأنفية المزمن هو التهاب طويل المدة في بطانة الأنف والجيوب.
قراءة المقال →قد يسبب الارتجاع الصامت تهيج الحلق والحنجرة أحياناً من دون حرقة واضحة.
قراءة المقال →انحراف الحاجز الأنفي يعني أن الجدار الفاصل بين ممري الأنف منحرف أو غير منتظم.
قراءة المقال →عملية تعديل الحاجز الأنفي هي جراحة تهدف إلى تقويم الحاجز أو إعادة وضعه لتحسين مرور الهواء.
قراءة المقال →يسبب انقطاع النفس أثناء النوم توقفاً أو انخفاضاً متكرراً في التنفس خلال النوم.
قراءة المقال →يحدث الشخير عندما تهتز الأنسجة المرتخية في مجرى التنفس العلوي أثناء النوم.
قراءة المقال →التهاب اللوزتين هو التهاب يصيب اللوز، وغالباً ينتج عن عدوى فيروسية وأحياناً عن بكتيريا.
قراءة المقال →استئصال اللوزتين هو عملية لإزالة اللوز.
قراءة المقال →اللحمية نسيج مناعي يقع خلف الأنف وقد يسبب أعراضاً عندما يتضخم.
قراءة المقال →شمع الأذن مادة طبيعية واقية تُنتج في الجزء الخارجي من قناة الأذن. يساعد على احتجاز الغبار وترطيب الجلد وتقليل التهيج. لدى معظم الأشخاص يتحرك الشمع تدريجياً نحو فتحة الأذن ويخرج بصورة طبيعية. يحدث الانسداد عندما يتراكم الشمع بسرعة أكبر من خروجه أو عندما يُدفع إلى الداخل. قد تشمل الأعراض ضعف السمع والشعور بانسداد أو امتلاء الأذن والألم والحكة والطنين أو تغير كفاءة السماعة الطبية. هذه الأعراض ليست خاصة بالشمع وحده، لذلك يجب تقييم فقدان السمع المفاجئ أو الألم الشديد أو الإفرازات أو النزيف طبياً بدلاً من افتراض أنه مجرد شمع متراكم. من العوامل المساهمة ضيق قناة الأذن وزيادة إنتاج الشمع واستخدام السماعات أو سدادات الأذن وإدخال أعواد القطن أو أدوات أخرى. غالباً تدفع أعواد القطن الشمع إلى الداخل وقد تجرح القناة أو طبلة الأذن. قد تُستخدم قطرات مذيبة أو ملينة للشمع عندما تكون مناسبة. لا ينبغي لبعض الأشخاص استخدام القطرات أو الغسيل من دون استشارة، خصوصاً عند وجود ثقب في الطبلة أو جراحة سابقة أو أنابيب تهوية أو التهاب نشط. يمكن أن تشمل الإزالة الطبية الشفط المجهري أو الغسيل أو الإزالة الدقيقة بأدوات تحت الرؤية المباشرة. لا يحتاج الشمع الذي لا يسبب أعراضاً إلى الإزالة عادةً. راجع الطبيب إذا استمر ضعف السمع أو كان الألم شديداً أو ظهرت إفرازات أو نزيف أو بدأت الأعراض فجأة. وقد يستفيد من يتكرر لديهم الانسداد أو يستخدمون سماعات طبية من فحوص دورية.
قراءة المقال →قد يتطور ضعف السمع تدريجياً أو يحدث بصورة مفاجئة، وقد يصيب أذناً واحدة أو كلتيهما. الأنواع الرئيسية هي ضعف السمع التوصيلي الناتج عن مشكلة في الأذن الخارجية أو الوسطى، وضعف السمع الحسي العصبي الناتج عن ضرر في الأذن الداخلية أو عصب السمع، والضعف المختلط الذي يجمع النوعين. تشمل أسباب الضعف التوصيلي انسداد الشمع والسوائل خلف الطبلة والتهابات الأذن وثقب الطبلة ومشكلات عظيمات الأذن الوسطى. أما الأسباب الحسية العصبية فتشمل التقدم في العمر والتعرض المتكرر للضوضاء وبعض الأدوية والعوامل الوراثية وإصابات الرأس واضطرابات الأذن الداخلية. من العلامات صعوبة متابعة الحديث وطلب تكرار الكلام ورفع صوت التلفاز وصعوبة الفهم في الأماكن المزدحمة والطنين وتأخر الكلام لدى الطفل أو ضعف الاستجابة للأصوات. فقدان السمع الذي يحدث خلال ساعات أو أيام يحتاج إلى تقييم عاجل لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة لأن العلاج المبكر قد يحسن فرصة استعادة السمع في بعض الحالات. يشمل التقييم عادةً فحص الأذن واختبار سمع رسمي لدى اختصاصي السمع. تساعد الفحوص في تحديد درجة الضعف ونوعه، وقد تُطلب فحوص إضافية أو تصوير حسب النمط والأعراض المصاحبة. يعتمد العلاج على السبب. يمكن علاج الشمع أو الالتهاب أو السوائل طبياً أو بإجراء مناسب. وقد يحتاج الضعف الدائم إلى سماعات طبية أو أجهزة مساعدة أو استراتيجيات تواصل أو أجهزة مزروعة لحالات مختارة. ويجب تقييم الأطفال سريعاً لأن السمع مهم للكلام واللغة والتعلم. تساعد حماية الأذن من الأصوات العالية واستخدام وسائل الحماية المناسبة وضبط مستوى سماعات الرأس وإجراء الفحص عند ملاحظة تغيرات في الحفاظ على السمع.
قراءة المقال →طنين الأذن هو الإحساس بصوت من دون وجود مصدر خارجي. قد يكون على شكل رنين أو أزيز أو همهمة أو نقر أو هدير، وقد يصيب أذناً واحدة أو كلتيهما. وهو عرض وليس مرضاً بحد ذاته. يرتبط الطنين أحياناً بضعف السمع المرتبط بالعمر أو التعرض للضوضاء أو انسداد الشمع أو مشكلات الأذن الوسطى أو بعض الأدوية. وفي أحيان أخرى لا يظهر سبب واحد واضح. أما الطنين النابض الذي يتزامن مع ضربات القلب فيختلف وقد يحتاج إلى فحوص إضافية. يبدأ التقييم بالتاريخ المرضي وفحص الأذن، وغالباً باختبار السمع عندما يكون الطنين مستمراً أو في جهة واحدة أو مصحوباً بتغير في السمع. لا يحتاج كل مريض إلى تصوير، لكن قد يُطلب عند الطنين النابض أو وجود ضعف سمع غير متماثل أو أعراض عصبية. يركز العلاج على معالجة الأسباب القابلة للعلاج وتقليل تأثير الطنين في الحياة اليومية. قد تساعد إزالة الشمع أو علاج مشكلة الأذن إذا كانت السبب. وقد تقلل السماعات الطبية إدراك الطنين لدى من لديهم ضعف سمع. يمكن أن تساعد الأصوات الخلفية والعلاج الصوتي وتنظيم النوم والعلاج السلوكي المعرفي بعض المرضى على التعامل مع الانزعاج. لا يوجد دواء أو مكمل واحد يضمن علاج الطنين، ويجب الحذر من المنتجات التي تدعي الشفاء المؤكد. اطلب التقييم السريع إذا ترافق الطنين مع فقدان سمع مفاجئ أو دوخة شديدة أو ضعف في الوجه أو أعراض عصبية أو كان الصوت متزامناً مع النبض. كما ينبغي تقييم الطنين المستمر الذي يؤثر في النوم أو التركيز أو المزاج.
قراءة المقال →قد تصيب التهابات الأذن قناة الأذن أو الأذن الوسطى أو الأذن الداخلية بدرجة أقل. التهاب الأذن الخارجية، أو أذن السباح، يصيب القناة وقد يسبب ألماً عند لمس الأذن الخارجية وحكة وتورماً وإفرازات. أما التهاب الأذن الوسطى فيحدث خلف الطبلة ويشيع لدى الأطفال بعد نزلات البرد، وقد يسبب الألم والحمى والتهيج وضعف السمع أو خروج السوائل إذا حدث ثقب في الطبلة. يتطلب التشخيص فحص الأذن. يعتمد العلاج على مكان الالتهاب وسببه والعمر والشدة. غالباً يُعالج التهاب القناة بقطرات موصوفة مع إبقاء الأذن جافة. وقد تتحسن بعض التهابات الأذن الوسطى من دون مضاد حيوي، بينما يُنصح بالمضاد عندما تشير المعايير السريرية إلى عدوى بكتيرية أو خطر أعلى. كما تبقى السيطرة على الألم والسوائل مهمة. لا تدخل أعواد القطن أو الزيوت أو قطرات غير موصوفة في أذن مؤلمة أو تخرج منها إفرازات. قد تكون بعض القطرات غير آمنة عند وجود ثقب في الطبلة ما لم يختَرها الطبيب. ينبغي مراجعة الطبيب عند الألم الشديد أو الحمى المستمرة أو الإفرازات أو التورم خلف الأذن أو الدوخة أو ضعف الوجه أو ضعف السمع الواضح. وقد يحتاج الرضع ومرضى السكري وضعف المناعة ومن لديهم جراحة أذن سابقة إلى تقييم مبكر. تتطلب الالتهابات المتكررة أو السوائل المستمرة خلف الطبلة تقييماً لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة واختصاصي السمع. تشمل الوقاية تجنب إصابة القناة أثناء التنظيف وتجفيف الأذن الخارجية بلطف بعد السباحة والالتزام بالتطعيمات. ويزيد التعرض لدخان التبغ خطر مشكلات الأذن الوسطى لدى الأطفال.
قراءة المقال →الدوار الوضعي الانتيابي الحميد هو سبب شائع للدوار ناتج عن الأذن الداخلية. يسبب نوبات قصيرة من الإحساس بالدوران عند تغيير وضعية الرأس، مثل التقلب في السرير أو النظر إلى أعلى أو الانحناء أو النهوض. تستمر النوبة عادةً ثواني إلى أقل من دقيقة، بينما قد يستمر الغثيان أو عدم الاتزان مدة أطول. يحدث الاضطراب عندما تنتقل بلورات كالسيوم صغيرة من مكانها الطبيعي داخل الأذن إلى إحدى القنوات نصف الدائرية. عند تحريك الرأس تتحرك البلورات وترسل إشارة حركة غير صحيحة إلى الدماغ. يعتمد التشخيص على نمط الأعراض والفحص الوضعي. قد يجري الطبيب اختبار ديكس-هالبايك مع مراقبة حركات عين مميزة تُسمى الرأرأة. لا يحتاج التصوير عادةً عندما تكون القصة والفحوص نموذجية، لكنه قد يُطلب عند وجود أعراض أو علامات عصبية غير معتادة. يُعالج غالباً بمناورات إعادة تموضع البلورات، مثل مناورة إيبلي، وفق القناة والجهة المصابة. تساعد هذه المناورات في إعادة البلورات إلى مكان لا يسبب الدوار. قد تخفف الأدوية الغثيان مؤقتاً لكنها لا تعيد البلورات إلى موضعها. قد يتكرر الدوار الوضعي، ويمكن تعليم بعض المرضى تمارين منزلية مناسبة بعد تأكيد التشخيص. اطلب الرعاية العاجلة إذا ترافق الدوار مع ضعف أو تنميل أو صعوبة في الكلام أو صداع شديد جديد أو إغماء أو ألم صدر أو عجز عن المشي أو قيء مستمر أو فقدان سمع مفاجئ، فهذه ليست علامات نموذجية للحالة البسيطة.
قراءة المقال →لحميات الأنف هي تورمات لينة غير سرطانية تنشأ من بطانة الأنف أو الجيوب، غالباً بسبب التهاب مزمن. ترتبط أحياناً بالتهاب الجيوب المزمن والربو وحساسية الأسبرين وبعض الحالات الالتهابية. قد تشمل الأعراض انسداد الأنف المستمر وضعف أو فقدان حاسة الشم والإفرازات الخلفية وضغط الوجه والتنفس من الفم وتكرر أعراض الجيوب. قد لا تسبب اللحميات الصغيرة أعراضاً واضحة، بينما تعيق اللحميات الأكبر مرور الهواء وتصريف الجيوب. يعتمد التشخيص على التاريخ المرضي والفحص. يتيح منظار الأنف للطبيب رؤية المناطق العميقة، وقد يُستخدم التصوير المقطعي لتقييم مدى مرض الجيوب أو التخطيط للجراحة أو فحص علامات غير معتادة. يهدف العلاج إلى خفض الالتهاب وتحسين التنفس والتصريف. يُستخدم الغسول الملحي والبخاخ الأنفي الكورتيزوني الموصوف عادةً. وقد تُستخدم لفترة قصيرة أقراص الكورتيزون أو أدوية أخرى لحالات مختارة تحت إشراف طبي. تعالج المضادات الحيوية العدوى البكتيرية عند وجودها لكنها لا تزيل اللحميات نفسها. قد تُناقش جراحة الجيوب بالمنظار إذا استمرت الأعراض رغم العلاج المناسب أو تكررت اللحميات أو ظهرت مضاعفات. تزيل الجراحة النسيج المسدود وتفتح مسارات الجيوب، لكن غالباً يلزم استمرار العلاج لأن اللحميات قد تعود. وجود كتلة في جهة واحدة أو نزيف متكرر أو خدر في الوجه أو أعراض بالعين أو نمو سريع يستدعي تقييماً عاجلاً لأن ليست كل كتلة أنفية لحميات التهابية.
قراءة المقال →تبدأ معظم حالات نزيف الأنف من أوعية دموية صغيرة في الجزء الأمامي من الحاجز الأنفي. من الأسباب الشائعة الهواء الجاف والعبث بالأنف والنفخ القوي والحساسية والالتهاب والتهيج الموضعي. وقد تزيد أدوية تسييل الدم واضطرابات النزف من شدة النزيف أو تكراره. لإيقاف النزيف المعتاد، اجلس بشكل مستقيم وانحنِ قليلاً إلى الأمام واضغط بإحكام على الجزء اللين من الأنف بين الإبهام والإصبع. استمر في الضغط المتواصل من 10 إلى 15 دقيقة من دون رفع اليد كل دقيقة للتحقق. تنفس من الفم. يساعد الانحناء للأمام على تجنب ابتلاع الدم. لا تُرجع الرأس إلى الخلف لأن ذلك يوجه الدم نحو الحلق. بعد توقف النزيف تجنب العبث بالأنف والنفخ القوي ورفع الأثقال والمجهود الشديد للمدة التي ينصح بها الطبيب. قد يساعد البخاخ الملحي أو الجل الملحي أو جهاز ترطيب الجو إذا كان الجفاف سبباً. ولا ينبغي الإفراط في بخاخات إزالة الاحتقان من دون إرشاد. اطلب الرعاية العاجلة إذا كان النزيف غزيراً أو حدث بعد إصابة قوية في الوجه أو الرأس أو سبب صعوبة تنفس أو استمر رغم الضغط الصحيح أو ترافق مع دوخة شديدة أو علامات فقدان دم. وعلى مستخدمي مميعات الدم طلب المشورة إذا تعذر التحكم بالنزيف. يحتاج النزيف المتكرر أو الذي يحدث في جهة واحدة إلى تقييم لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة. قد يكشف الفحص وعاءً ظاهراً أو جفافاً أو التهاباً أو مشكلة تشريحية أو نادراً كتلة غير طبيعية. قد يشمل العلاج الترطيب أو الكي أو الحشو الأنفي أو علاج السبب.
قراءة المقال →منظار الأنف فحص يستخدم كاميرا رفيعة صلبة أو مرنة لرؤية مناطق داخل الأنف يصعب فحصها بالإضاءة العادية. يساعد في تقييم الانسداد المستمر وأعراض الجيوب ونزيف الأنف وضعف الشم واللحميات والإفرازات وأعراض الحلق والمتابعة بعد الجراحة. يُجرى الفحص عادةً في العيادة. قد يُستخدم بخاخ مزيل للاحتقان ومخدر موضعي لتقليل التورم والانزعاج. يُمرر المنظار بلطف داخل ممر الأنف بينما يكون المريض جالساً. يفحص الطبيب الحاجز والقرنيات ومسارات التصريف وخلف الأنف، وأحياناً الحلق أو الحنجرة باستخدام منظار مرن. يستغرق الفحص غالباً بضع دقائق. قد يشعر المريض بالضغط أو الرغبة في العطاس أو دمع العين أو انزعاج بسيط، لكن الألم الشديد غير متوقع. أخبر الطبيب إذا كنت تستخدم مميعات الدم أو لديك اضطراب نزف أو سبق أن حدث لك تفاعل قوي مع المخدر الموضعي. بعد البخاخ المخدر قد يبقى الأنف أو الحلق مخدراً فترة قصيرة. اتبع تعليمات العيادة بشأن الأكل والشرب حتى عودة الإحساس. قد يحدث نزف نقطي بسيط خصوصاً إذا كانت البطانة ملتهبة، بينما النزيف الكبير غير شائع. يوفر المنظار معلومات مباشرة وقد يقلل الحاجة إلى التصوير في بعض الحالات، لكنه لا يغني عن الأشعة المقطعية أو غيرها عندما يلزم تقييم الجيوب العميقة أو المضاعفات. وإذا ظهرت آفة غير معتادة فقد يوصى بأخذ عينة بعد شرح منفصل والحصول على الموافقة.
قراءة المقال →يُسمى ضعف حاسة الشم نقص الشم، بينما يسمى فقدانها الكامل انعدام الشم. قد تتأثر الحاسة عندما يمنع التورم أو الانسداد وصول الروائح إلى منطقة الشم، أو عندما تتضرر الأعصاب والمسارات المسؤولة عنها. تشمل الأسباب الشائعة العدوى الفيروسية التنفسية وحساسية الأنف والتهاب الجيوب المزمن ولحميات الأنف والتقدم في العمر وإصابات الرأس والتدخين وبعض الأدوية. وفي حالات أقل شيوعاً قد يرتبط فقدان الشم بمرض عصبي أو كتلة أنفية. كثير ممن يصفون فقدان التذوق يعانون في الحقيقة ضعف الإحساس بالنكهة لأن الشم يساهم بدرجة كبيرة فيها. يشمل التقييم توقيت الأعراض ونمطها وفحص الأنف وأحياناً منظار الأنف أو اختباراً رسمياً للشم. قد يُطلب التصوير إذا كان الفقد في جهة واحدة أو بعد إصابة قوية أو من دون سبب واضح أو ترافق مع علامات عصبية أو علامات أنفية مقلقة. يعالج الطبيب السبب. قد تتحسن الحساسية أو التهابات الجيوب بالعلاج المناسب، وقد تحتاج اللحميات أو الانسدادات التشريحية إلى علاج إضافي. يعتمد تدريب الشم على استنشاق مجموعة روائح مألوفة بصورة متكررة لأسابيع أو أشهر، وقد يساعد في بعض الحالات خصوصاً بعد العدوى الفيروسية. لا ينبغي استخدام الكورتيزون إلا عندما يكون مناسباً وتحت إشراف طبي. يؤثر فقدان الشم في السلامة، لذا يجب التأكد من عمل أجهزة إنذار الدخان والغاز والتحقق من صلاحية الطعام والحذر من الأطعمة الفاسدة. اطلب التقييم السريع إذا حدث الفقد فجأة من دون عدوى واضحة أو كان في جهة واحدة أو بعد إصابة رأس أو ترافق مع أعراض عصبية أو صداع شديد أو خدر الوجه أو نزيف مستمر.
قراءة المقال →أذن السباح، أو التهاب الأذن الخارجية الحاد، التهاب أو عدوى تصيب قناة الأذن الخارجية. قد يلين الماء المتبقي داخل القناة الجلد ويسمح بنمو البكتيريا أو الفطريات، لكن الحالة قد تحدث أيضاً بعد الخدش أو استخدام أعواد القطن أو أجهزة السمع أو بسبب أمراض جلدية. تشمل الأعراض عادةً ألم الأذن، خاصة عند لمس الأذن الخارجية أو الغضروف الصغير أمام القناة، والحكة والاحمرار والتورم والإفرازات والشعور بالانسداد. وقد يؤدي التورم الشديد إلى ضعف سمع مؤقت. يُشخّص الالتهاب بفحص القناة والطبلة. غالباً يعالج بقطرات أذن موصوفة يختارها الطبيب وفق حالة الطبلة ونوع العدوى المتوقع. قد تحتاج القناة إلى تنظيف لطيف حتى يصل الدواء إلى الجلد المصاب، وقد توضع فتيلة إذا كان التورم شديداً. لا تحتاج الحالة عادةً إلى مضاد حيوي فموي إلا إذا امتد الالتهاب خارج القناة أو وُجدت عوامل خطر إضافية. أبقِ الأذن جافة أثناء العلاج وتجنب السباحة وسماعات الأذن وإدخال الأدوات. لا تستخدم خلطات منزلية أو قطرات غير موصوفة عندما لا تكون حالة الطبلة معروفة. ينبغي أن يبدأ الألم بالتحسن بعد العلاج المناسب، مع ضرورة إكمال المدة الموصوفة. اطلب الرعاية مبكراً عند الألم الشديد أو الحمى أو انتشار التورم حول الأذن أو ضعف الوجه، وكذلك لدى مرضى السكري أو ضعف المناعة. تشمل الوقاية تجفيف الأذن الخارجية بلطف بعد السباحة وتجنب إصابة القناة أثناء التنظيف ومناقشة القطرات الوقائية مع الطبيب عند تكرر الالتهاب بعد التعرض للماء.
قراءة المقال →التهاب العصب الدهليزي هو التهاب يصيب عصب التوازن في الأذن الداخلية ويسبب دواراً شديداً مفاجئاً من دون فقدان سمع جديد.
قراءة المقال →مرض منيير اضطراب في الأذن الداخلية قد يسبب نوبات دوار متكررة وضعف سمع متقلباً وطنيناً وضغطاً في الأذن.
قراءة المقال →يحدث خلل قناة استاكيوس عندما لا تعمل القناة التي تصل الأذن الوسطى بخلف الأنف بصورة طبيعية.
قراءة المقال →ثقب طبلة الأذن هو فتحة أو تمزق في الغشاء الرقيق الذي يفصل قناة الأذن عن الأذن الوسطى.
قراءة المقال →بحة الصوت هي تغير في جودة الصوت وقد يبدو خشناً أو ضعيفاً أو هوائياً أو مجهدًا.
قراءة المقال →عقد الأحبال الصوتية تورمات حميدة تشبه التكلسات الصغيرة وتنشأ غالباً من إجهاد الصوت المتكرر أو استخدامه بطريقة غير صحيحة.
قراءة المقال →أنابيب تهوية الأذن أنابيب صغيرة توضع عبر طبلة الأذن لتحسين تهوية الأذن الوسطى وتصريف السوائل.
قراءة المقال →يسمح منظار الحنجرة لطبيب الأنف والأذن والحنجرة بفحص الحلق والحنجرة والأحبال الصوتية.
قراءة المقال →صعوبة البلع قد تعني مشكلة في بدء عملية البلع أو الشعور بأن الطعام عالق بعد ابتلاعه.
قراءة المقال →يُعد السعال الذي يستمر أكثر من ثمانية أسابيع لدى البالغين مزمناً غالباً، وقد يكون له أكثر من سبب.
قراءة المقال →يظهر حب الشباب عندما تنسد بصيلات الشعر بالدهون وخلايا الجلد الميتة، مما يؤدي إلى الرؤوس السوداء والبيضاء والحبوب الملتهبة أو العُقَد والأكياس.
قراءة المقال →تتكون ندبات حب الشباب عندما يضر الالتهاب العميق بأنسجة الجلد ويؤدي الالتئام إلى إنتاج كمية قليلة أو زائدة من الكولاجين.
قراءة المقال →الإكزيما مجموعة من الحالات الالتهابية التي تسبب غالباً الجفاف والحكة والاحمرار وضعف حاجز البشرة.
قراءة المقال →الصدفية حالة مناعية مزمنة تسرّع تجدد خلايا الجلد وتسبب لويحات محددة مغطاة بالقشور.
قراءة المقال →الوردية حالة التهابية مزمنة في بشرة الوجه قد تسبب الاحمرار المؤقت أو المستمر والأوعية الظاهرة والحبوب أو تهيج العين.
قراءة المقال →يسبب الكلف بقعاً بنية أو رمادية بنية متناظرة تظهر عادةً على الخدين والجبهة والأنف أو فوق الشفة.
قراءة المقال →التصبغ التالي للالتهاب هو زيادة في الصبغة تبقى بعد شفاء الجلد من التهاب أو إصابة.
قراءة المقال →قد يظهر تساقط الشعر عند النساء على شكل اتساع فرق الشعر أو نقص كثافة ذيل الحصان أو تساقط منتشر أو بقع خالية من الشعر.
قراءة المقال →الصلع الوراثي عند الرجال حالة شائعة موروثة تؤدي تدريجياً إلى تصغير بصيلات شعر فروة الرأس.
قراءة المقال →الثعلبة البقعية حالة مناعية يهاجم فيها الجهاز المناعي بصيلات الشعر، مما يسبب تساقطاً مفاجئاً من دون تندب.
قراءة المقال →القشرة شكل خفيف من التهاب الجلد الدهني يسبب تقشر فروة الرأس، وقد تمتد الحالة إلى الحاجبين وجانبي الأنف والأذنين ومنطقة اللحية والصدر.
قراءة المقال →التهاب الجلد التماسي التهاب يحدث بعد ملامسة الجلد لمادة مهيجة أو مادة تثير تفاعلاً تحسسياً.
قراءة المقال →الشرى تورمات مرتفعة وحاكة قد تظهر في أي مكان على الجلد وتتغير في الشكل والمكان خلال ساعات.
قراءة المقال →الالتهابات الفطرية الجلدية حالات شائعة تسببها فطريات تنمو على الجلد أو الشعر أو الأظافر، خاصة في البيئات الدافئة والرطبة.
قراءة المقال →الثآليل نموات جلدية حميدة تسببها أنواع معينة من فيروس الورم الحليمي البشري تدخل عبر شقوق صغيرة في الجلد.
قراءة المقال →الزوائد الجلدية نموات ناعمة وحميدة تظهر غالباً في مناطق الاحتكاك مثل الرقبة والإبطين والجفون والأربية.
قراءة المقال →تقلل حقن البوتولينوم نشاط عضلات مختارة بشكل مؤقت، وتُستخدم لخطوط التعبير وبعض الحالات الطبية.
قراءة المقال →الفيلر الجلدي مواد قابلة للحقن تُستخدم لاستعادة الحجم وتخفيف الثنيات وتحديد بعض ملامح الوجه أو تحسين التناسق.
قراءة المقال →يُحدث الوخز بالإبر الدقيقة إصابات مجهرية محسوبة لتحفيز إصلاح البشرة، بينما يضيف التردد الحراري طاقة داخل الأنسجة.
قراءة المقال →يمكن أن يصيب سرطان الجلد أي لون بشرة وقد يظهر كنمو جديد أو شامة تتغير أو قرحة لا تلتئم.
قراءة المقال →البهاق حالة مناعية تسبب فقدان الصبغة في مناطق من الجلد وأحياناً الشعر. وهو غير معدٍ، لكنه قد يؤثر في الثقة بالنفس ويحتاج إلى تشخيص دقيق لأن حالات أخرى قد تسبب بقعاً فاتحة.
قراءة المقال →فرط التعرق يسبب تعرقاً أكثر من حاجة الجسم للتبريد. غالباً يصيب الإبطين أو راحتي اليدين أو أخمص القدمين أو الوجه وقد يؤثر في العمل والملابس والثقة الاجتماعية.
قراءة المقال →فطريات الأظافر قد تسبب سماكة الظفر وهشاشته وتغير لونه أو انفصاله. وقد تشبهها اضطرابات أخرى، لذلك يُفضّل تأكيد التشخيص قبل العلاج الطويل.
قراءة المقال →يحدث الظفر الناشب عندما تضغط حافة الظفر داخل الجلد المحيط، وغالباً في إصبع القدم الكبير، وقد يسبب ألماً وتورماً وعدوى.
قراءة المقال →يستخدم التقشير الكيميائي محلولاً مضبوطاً لإزالة طبقات محددة من الجلد. يجب اختيار العمق والمادة حسب المشكلة ولون البشرة والتاريخ الطبي.
قراءة المقال →تستخدم إزالة الشعر بالليزر ضوءاً تمتصه صبغة الشعرة لإضعاف البصيلات وتقليل النمو مستقبلاً. تحتاج إلى عدة جلسات لأن جزءاً فقط من الشعر يكون في مرحلة النمو المناسبة في كل زيارة.
قراءة المقال →يقلل واقي الشمس أضرار الأشعة فوق البنفسجية التي تساهم في الحروق والتصبغ وشيخوخة الجلد وسرطان الجلد، ويعمل أفضل ضمن خطة حماية متكاملة.
قراءة المقال →التقرن الشعري حالة غير ضارة تنتج عن تراكم الكيراتين داخل بصيلات الشعر وتسبب حبوباً صغيرة خشنة غالباً على الذراعين والفخذين أو الخدين أو الأرداف.
قراءة المقال →علامات التمدد نوع من الندبات يظهر عندما يتمدد الجلد أو ينكمش بسرعة، وتشيع مع الحمل والنمو السريع وتغير الوزن وزيادة العضلات.
قراءة المقال →الجرب عدوى جلدية معدية تسببها عثة مجهرية وتؤدي إلى حكة شديدة وطفح جلدي، ويمكن أن تصيب أي شخص بغض النظر عن النظافة.
قراءة المقال →تعيد عملية تجميل الأنف تشكيل الأنف لتحسين التوازن مع الوجه أو تصحيح مشكلات بنيوية محددة أو دعم التنفس عند وجود مشكلة وظيفية.
قراءة المقال →تجميل الأنف التصحيحي هو عملية ثانية أو لاحقة تهدف إلى معالجة مشكلة وظيفية أو شكلية مستمرة بعد جراحة سابقة.
قراءة المقال →يعدّل تجميل الأنف الوظيفي البنى التي تسبب انسداد مرور الهواء مع الحفاظ على الدعم الخارجي للأنف أو تحسينه.
قراءة المقال →يعيد شد الوجه وضع الأنسجة العميقة ويزيل كمية مختارة من الجلد الزائد لتحسين علامات التقدم في العمر في أسفل الوجه وخط الفك.
قراءة المقال →تحسن عملية شد الرقبة علامات محددة تحت الذقن وعلى خط الفك من خلال علاج الجلد والدهون والطبقات العضلية العميقة.
قراءة المقال →تزيل جراحة الجفون أو تعيد توزيع كمية مختارة من الجلد والدهون حول العين لتحسين الثقل أو الانتفاخ أو الشكل.
قراءة المقال →رفع الشفة العلوية عملية جراحية تقصر المسافة بين الأنف والشفة لتغيير وضع الشفة وزيادة ظهور الأسنان.
قراءة المقال →يزيل شفط الدهون تجمعات دهنية موضعية عبر شقوق صغيرة لتحسين تناسق الجسم، لكنه ليس علاجاً لإنقاص الوزن.
قراءة المقال →تزيل عملية شد البطن الجلد والدهون الزائدة وقد تصلح ضعف أو تباعد عضلات البطن.
قراءة المقال →التثدي هو تضخم منطقة الثدي لدى الرجل نتيجة نمو الغدة أو تراكم الدهون أو الجلد الزائد أو اجتماع هذه العوامل.
قراءة المقال →يحدث جفاف العين عندما لا تنتج العين كمية كافية من الدموع أو عندما تتبخر الدموع بسرعة، مما يسبب التهيج وعدم ثبات الرؤية.
قراءة المقال →الماء الأبيض هو عتامة في عدسة العين الطبيعية وقد يسبب تشوش الرؤية والوهج وضعف التباين.
قراءة المقال →الجلوكوما مجموعة أمراض تسبب تلف العصب البصري تدريجياً وقد تبدأ من دون أعراض واضحة.
قراءة المقال →يحدث اعتلال الشبكية السكري عندما يضر السكري الأوعية الدموية الدقيقة في الشبكية وقد يتطور من دون أعراض مبكرة.
قراءة المقال →العوائم نقاط أو خيوط متحركة في الرؤية، أما الومضات فهي أضواء قصيرة قد تظهر عند شد الجسم الزجاجي للشبكية.
قراءة المقال →يؤثر التنكس البقعي المرتبط بالعمر في البقعة، وهي منطقة الشبكية المسؤولة عن الرؤية المركزية الدقيقة.
قراءة المقال →تحدث حساسية العين عندما يتفاعل سطح العين مع مواد مثل حبوب اللقاح أو عث الغبار أو العفن أو وبر الحيوانات.
قراءة المقال →تعيد عملية الليزك تشكيل القرنية بالليزر لتقليل الاعتماد على النظارات أو العدسات اللاصقة.
قراءة المقال →إجهاد العين الرقمي هو أعراض مؤقتة في العين والرؤية ترتبط باستخدام الشاشات أو العمل القريب لفترات طويلة.
قراءة المقال →يفحص تقييم العين الشامل النظر وضغط العين وتناسق حركة العين والجزء الأمامي والشبكية والعصب البصري.
قراءة المقال →الحمى ارتفاع في حرارة الجسم وغالباً تنتج عن عدوى. ويُعد عمر الطفل ونشاطه وتنفسه وترطيبه والأعراض المصاحبة أهم من الرقم وحده.
قراءة المقال →يسبب الربو عند الأطفال التهاباً وتضيقاً متكرراً في مجرى التنفس، ما يؤدي إلى السعال أو الصفير أو ضيق النفس أو شد الصدر.
قراءة المقال →السمنة عند الأطفال هي زيادة في دهون الجسم قد تؤثر في الصحة، ويعتمد تقييمها على مخططات نمو مرتبطة بالعمر والجنس وليس حدود مؤشر كتلة الجسم للبالغين.
قراءة المقال →حساسية الطعام تفاعل مناعي مع بروتين غذائي، وقد تؤثر الأعراض في الجلد أو الجهاز الهضمي أو التنفس أو الدورة الدموية وتتراوح من بسيطة إلى مهددة للحياة.
قراءة المقال →يعني قصر القامة أن طول الطفل أقل بوضوح من أقرانه في العمر والجنس، لكن سرعة النمو مع الوقت أهم غالباً من قياس واحد.
قراءة المقال →يحدث السكري من النوع الأول عندما يهاجم الجهاز المناعي الخلايا المنتجة للإنسولين، ويحتاج الطفل إلى الإنسولين مدى الحياة.
قراءة المقال →تدرّب اللقاحات جهاز المناعة على التعرف إلى العدوى الخطيرة قبل التعرض لها وتقلل المرض الشديد والإعاقة والوفاة.
قراءة المقال →يحدث فقر الدم بنقص الحديد عندما لا يملك الجسم كمية كافية من الحديد لصنع كريات دم حمراء سليمة ونقل الأكسجين بكفاءة.
قراءة المقال →مراحل التطور هي مهارات يكتسبها معظم الأطفال ضمن نطاق عمري متوقع وتشمل الحركة واللغة والتعلم والتفاعل الاجتماعي.
قراءة المقال →يحدث الجفاف عندما يفقد الطفل سوائل أكثر مما يتناول، وغالباً مع القيء أو الإسهال أو الحمى أو الجو الحار.
قراءة المقال →الإمساك شائع عند الأطفال وقد يسبب برازاً صلباً أو مؤلماً وقلة التبرز وحبس البراز وألم البطن أو تسرب البراز. يساعد العلاج المبكر على كسر دائرة الألم والخوف من التبرز.
قراءة المقال →التهاب المعدة والأمعاء الحاد غالباً عدوى فيروسية تسبب القيء والإسهال وتقلصات البطن وأحياناً الحمى. ويُعد الجفاف أهم خطر لدى الأطفال، خصوصاً الرضع.
قراءة المقال →التهاب المسالك البولية غالباً عدوى بكتيرية تصيب المثانة أو الكلى. تختلف الأعراض حسب العمر وقد تكون غير واضحة لدى الرضع.
قراءة المقال →التبول الليلي شائع ولا يحدث عمداً في الغالب. يتحسن كثير من الأطفال تلقائياً مع نضج المثانة والجهاز العصبي وتنظيم الهرمونات ليلاً.
قراءة المقال →الخانوق غالباً عدوى فيروسية تسبب تورماً حول الحنجرة ومجرى التنفس العلوي، وتؤدي إلى سعال نباحي وبحة وصوت خشن أثناء الشهيق.
قراءة المقال →التهاب القصيبات عدوى فيروسية تصيب الممرات الهوائية الصغيرة، وتشيع لدى الرضع دون سنتين، وقد تسبب السعال والصفير وسرعة التنفس وصعوبة الرضاعة.
قراءة المقال →مرض اليد والقدم والفم عدوى فيروسية معدية تشيع خصوصاً لدى الأطفال دون 5 سنوات، وتسبب غالباً الحمى وتقرحات مؤلمة في الفم وطفحاً على اليدين والقدمين.
قراءة المقال →جدري الماء عدوى معدية يسببها فيروس الحماق النطاقي، ويؤدي عادةً إلى طفح حاك مع بقع وفقاعات مملوءة بالسائل وقشور تظهر بمراحل مختلفة في الوقت نفسه.
قراءة المقال →التشنج الحراري نوبة ترتبط بالحمى وتحدث غالباً بين عمر 6 أشهر و5 سنوات. تكون معظم النوبات قصيرة ولا تسبب تلفاً في الدماغ.
قراءة المقال →يرقان حديثي الولادة هو اصفرار الجلد والعينين بسبب تراكم البيليروبين. هو شائع، لكن المستويات المرتفعة قد تكون خطيرة ويجب تقييمها حسب عمر الرضيع بالساعات وعوامل الخطورة.
قراءة المقال →