ما هو التبول الليلي؟ يُقصد بالتبول اللاإرادي الليلي تكرر تبليل الفراش بعد العمر الذي يكون فيه معظم الأطفال جافين. يعني النوع الأولي أن الطفل لم يمر بفترة جفاف طويلة، بينما يبدأ النوع الثانوي بعد ستة أشهر أو أكثر من الجفاف.
الأسباب تشمل الأسباب الشائعة بطء نضج المثانة والنوم العميق والتاريخ العائلي وزيادة إنتاج البول ليلاً. قد يساهم الإمساك والتهاب البول والسكري والضغط النفسي وانقطاع النفس أثناء النوم لدى بعض الأطفال.
التقييم يراجع الطبيب أعراض النهار وعادات الأمعاء والسوائل والنوم والتاريخ الصحي والعائلي، وقد يطلب تحليل بول. تشمل علامات التنبيه الألم عند التبول والعطش الشديد وضعف تدفق البول والتبول نهاراً أو عودة المشكلة فجأة بعد أشهر من الجفاف.
العلاج الدعم والصبر أساسيان. تفيد زيارات الحمام المنتظمة نهاراً وعلاج الإمساك والتبول قبل النوم وتقليل السوائل الزائدة مساءً. قد تحقق أجهزة الإنذار نتائج مستمرة عند استخدامها بانتظام. يمكن وصف ديسموبريسين لبعض الأطفال، خصوصاً للتحكم القصير المدى.
الدعم النفسي كافئ الطفل على اتباع الخطة وليس على الليلة الجافة. العقاب والسخرية والإحراج تزيد الضيق ولا توقف المشكلة.
الأسئلة الشائعة
في أي عمر يُعد التبول الليلي مشكلة؟
يُقيّم عادةً من عمر 5 أو 6 سنوات حسب التكرار وتأثيره في الأسرة.
هل يفعل الطفل ذلك عمداً؟
تقريباً لا، فالمشكلة غالباً مرتبطة بالتطور ووظائف الجسم.
ما العلاج الأفضل على المدى الطويل؟
قد تحقق أجهزة الإنذار تحسناً مستمراً عند الاستخدام المنتظم.
متى نحتاج إلى تحليل بول؟
عند وجود أعراض بولية أو عودة المشكلة بعد الجفاف أو الاشتباه بعدوى أو سكري.
