الأعراض قد يعاني الطفل الأكبر ألماً أو حرقة عند التبول وكثرة التبول بكميات صغيرة وإلحاحاً وألم أسفل البطن ورائحة قوية للبول أو عودة التبول اللاإرادي. قد يظهر على الرضيع حمى أو عصبية أو ضعف رضاعة أو قيء أو ضعف زيادة الوزن من دون أعراض بولية واضحة.
التشخيص تُعد عينة البول المأخوذة بطريقة صحيحة ضرورية. يشير تحليل البول إلى وجود التهاب، بينما تحدد المزرعة نوع البكتيريا والمضاد المناسب. قد تتلوث العينة المأخوذة بكيس خارجي ولا تكون كافية لتأكيد التشخيص.
العلاج تُعالج العدوى البكتيرية بالمضادات الحيوية، ويعتمد الدواء والمدة على العمر وشدة المرض ونتيجة المزرعة واحتمال وصول العدوى إلى الكلى. يجب إكمال المدة الموصوفة.
فحوص إضافية قد يحتاج بعض الرضع أو الأطفال ذوي الالتهابات المتكررة أو النتائج غير المعتادة إلى تصوير الكلى والمثانة. يزيد الإمساك وعادات التبول غير الصحيحة من احتمال تكرر العدوى.
الرعاية العاجلة يلزم التقييم السريع عند وجود حمى لدى رضيع صغير أو ألم الظهر أو الخاصرة أو القيء المتكرر أو الجفاف أو الخمول الشديد أو إذا بدا الطفل شديد المرض.
الأسئلة الشائعة
هل قد يسبب التهاب البول حمى فقط عند الرضيع؟
نعم، قد تظهر الحمى من دون أعراض بولية واضحة.
لماذا نحتاج إلى مزرعة البول؟
لتأكيد العدوى وتحديد المضاد الحيوي المناسب.
هل يسبب الإمساك تكرر الالتهاب؟
قد يساهم من خلال التأثير في تفريغ المثانة وعادات الحمام.
هل يحتاج كل طفل إلى سونار؟
لا، يعتمد ذلك على العمر وتكرر العدوى والنتائج الطبية.
هذه المعلومات للتثقيف فقط ولا تغني عن التقييم أو العلاج الطبي لدى طبيب مختص.
