الأنف والأذن والحنجرة

أنابيب تهوية الأذن للأطفال: لماذا تُستخدم وماذا تتوقع؟

أنابيب تهوية الأذن أنابيب صغيرة توضع عبر طبلة الأذن لتحسين تهوية الأذن الوسطى وتصريف السوائل.

لماذا تُستخدم أنابيب التهوية؟ قد تُناقش عند وجود سوائل مستمرة خلف الطبلة تؤثر في السمع أو النطق أو التعلم، أو لدى أطفال مختارين يعانون التهابات متكررة. يعتمد القرار على فحص السمع ومدة وجود السوائل وعمر الطفل واحتياجاته التطورية.

الإجراء تكون العملية قصيرة غالباً وتُجرى تحت التخدير العام للأطفال الصغار. يُصنع شق صغير في الطبلة وتُزال السوائل ثم يوضع الأنبوب. يغادر معظم الأطفال في اليوم نفسه.

العناية بعد العملية قد تظهر إفرازات خفيفة لفترة قصيرة، وقد يصف الجراح قطرات. يتحسن السمع غالباً بسرعة إذا كانت السوائل تسبب الانسداد. تختلف تعليمات الماء حسب حالة الطفل وتوجيه الجراح.

ماذا يحدث للأنبوب؟ يسقط معظم الأنابيب تلقائياً بعد عدة أشهر إلى نحو سنتين، وتغلق الفتحة عادةً وحدها. نادراً قد يبقى ثقب أو يحدث انسداد أو تندب أو إفراز متكرر. المتابعة مهمة لفحص السمع ووضع الأنبوب.

الأسئلة الشائعة

هل تحسن الأنابيب السمع؟

غالباً تحسنه عندما تكون السوائل هي السبب.

هل تبقى الأنابيب دائماً؟

لا، يسقط معظمها تلقائياً.

هل العملية مؤلمة؟

يكون الانزعاج عادةً بسيطاً بعد إجراء قصير.

هل قد يحدث التهاب بعد تركيبها؟

نعم، لكن خروج الإفراز عبر الأنبوب يسمح غالباً بعلاجه بالقطرات.

هذه المعلومات للتثقيف فقط ولا تغني عن التقييم أو العلاج الطبي لدى طبيب مختص.

مواضيع ذات صلة

الأنف والأذن والحنجرة

تضخم اللحمية عند الأطفال: الأعراض والتشخيص والعلاج

اللحمية نسيج مناعي يقع خلف الأنف وقد يسبب أعراضاً عندما يتضخم.

قراءة المقال →
الأنف والأذن والحنجرة

التهابات الأذن: الأنواع والأعراض والعلاج

قد تصيب التهابات الأذن قناة الأذن أو الأذن الوسطى أو الأذن الداخلية بدرجة أقل. التهاب الأذن الخارجية، أو أذن السباح، يصيب القناة وقد يسبب ألماً عند لمس الأذن الخارجية وحكة وتورماً وإفرازات. أما التهاب الأذن الوسطى فيحدث خلف الطبلة ويشيع لدى الأطفال بعد نزلات البرد، وقد يسبب الألم والحمى والتهيج وضعف السمع أو خروج السوائل إذا حدث ثقب في الطبلة. يتطلب التشخيص فحص الأذن. يعتمد العلاج على مكان الالتهاب وسببه والعمر والشدة. غالباً يُعالج التهاب القناة بقطرات موصوفة مع إبقاء الأذن جافة. وقد تتحسن بعض التهابات الأذن الوسطى من دون مضاد حيوي، بينما يُنصح بالمضاد عندما تشير المعايير السريرية إلى عدوى بكتيرية أو خطر أعلى. كما تبقى السيطرة على الألم والسوائل مهمة. لا تدخل أعواد القطن أو الزيوت أو قطرات غير موصوفة في أذن مؤلمة أو تخرج منها إفرازات. قد تكون بعض القطرات غير آمنة عند وجود ثقب في الطبلة ما لم يختَرها الطبيب. ينبغي مراجعة الطبيب عند الألم الشديد أو الحمى المستمرة أو الإفرازات أو التورم خلف الأذن أو الدوخة أو ضعف الوجه أو ضعف السمع الواضح. وقد يحتاج الرضع ومرضى السكري وضعف المناعة ومن لديهم جراحة أذن سابقة إلى تقييم مبكر. تتطلب الالتهابات المتكررة أو السوائل المستمرة خلف الطبلة تقييماً لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة واختصاصي السمع. تشمل الوقاية تجنب إصابة القناة أثناء التنظيف وتجفيف الأذن الخارجية بلطف بعد السباحة والالتزام بالتطعيمات. ويزيد التعرض لدخان التبغ خطر مشكلات الأذن الوسطى لدى الأطفال.

قراءة المقال →
الأنف والأذن والحنجرة

خلل قناة استاكيوس: ضغط الأذن والطقطقة والعلاج

يحدث خلل قناة استاكيوس عندما لا تعمل القناة التي تصل الأذن الوسطى بخلف الأنف بصورة طبيعية.

قراءة المقال →