الأنف والأذن والحنجرة

خلل قناة استاكيوس: ضغط الأذن والطقطقة والعلاج

يحدث خلل قناة استاكيوس عندما لا تعمل القناة التي تصل الأذن الوسطى بخلف الأنف بصورة طبيعية.

ما هو خلل قناة استاكيوس؟ تساعد قناة استاكيوس على معادلة الضغط وتصريف السوائل من الأذن الوسطى. عندما لا تفتح جيداً قد يشعر المريض بالامتلاء والطقطقة وضعف السمع الخفيف أو الألم والضغط، خاصة أثناء الطيران أو الغوص أو الزكام.

الأسباب تشمل الأسباب الشائعة العدوى الفيروسية والحساسية والتهاب الأنف وتضخم اللحمية وتغيرات الضغط. ويوجد نوع أقل شيوعاً تبقى فيه القناة مفتوحة أكثر من اللازم، فيسمع الشخص صوته أو تنفسه بصوت مرتفع.

التشخيص والعلاج قد يشمل التقييم فحص الأذن وقياس ضغط الطبلة واختبار السمع. يعالج الطبيب السبب، وقد تشمل الخطة المراقبة والغسول الملحي وعلاج الحساسية وطرق معادلة الضغط. لا تناسب مزيلات الاحتقان الجميع ولا ينبغي الإفراط فيها. قد تستفيد الحالات المستمرة من أنبوب تهوية أو توسيع القناة بالبالون بعد تقييم متخصص.

يُنصح بالفحص عند استمرار الأعراض عدة أسابيع أو وجود ضعف سمع واضح أو ألم شديد أو إفرازات أو امتلاء مستمر في جهة واحدة.

الأسئلة الشائعة

هل يحدث بعد الزكام؟

نعم، قد يؤثر التورم الفيروسي في وظيفة القناة.

لماذا يزداد أثناء الطيران؟

لأن تغير الضغط السريع يحتاج إلى فتح القناة بكفاءة.

هل ضعف السمع دائم؟

غالباً يكون مؤقتاً، لكن استمراره يحتاج إلى فحص.

متى تُناقش أنابيب التهوية؟

في حالات مختارة عند استمرار الضغط أو السوائل خلف الطبلة.

هذه المعلومات للتثقيف فقط ولا تغني عن التقييم أو العلاج الطبي لدى طبيب مختص.

مواضيع ذات صلة

الأنف والأذن والحنجرة

تضخم اللحمية عند الأطفال: الأعراض والتشخيص والعلاج

اللحمية نسيج مناعي يقع خلف الأنف وقد يسبب أعراضاً عندما يتضخم.

قراءة المقال →
الأنف والأذن والحنجرة

ضعف السمع: الأنواع والأسباب والفحوص والعلاج

قد يتطور ضعف السمع تدريجياً أو يحدث بصورة مفاجئة، وقد يصيب أذناً واحدة أو كلتيهما. الأنواع الرئيسية هي ضعف السمع التوصيلي الناتج عن مشكلة في الأذن الخارجية أو الوسطى، وضعف السمع الحسي العصبي الناتج عن ضرر في الأذن الداخلية أو عصب السمع، والضعف المختلط الذي يجمع النوعين. تشمل أسباب الضعف التوصيلي انسداد الشمع والسوائل خلف الطبلة والتهابات الأذن وثقب الطبلة ومشكلات عظيمات الأذن الوسطى. أما الأسباب الحسية العصبية فتشمل التقدم في العمر والتعرض المتكرر للضوضاء وبعض الأدوية والعوامل الوراثية وإصابات الرأس واضطرابات الأذن الداخلية. من العلامات صعوبة متابعة الحديث وطلب تكرار الكلام ورفع صوت التلفاز وصعوبة الفهم في الأماكن المزدحمة والطنين وتأخر الكلام لدى الطفل أو ضعف الاستجابة للأصوات. فقدان السمع الذي يحدث خلال ساعات أو أيام يحتاج إلى تقييم عاجل لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة لأن العلاج المبكر قد يحسن فرصة استعادة السمع في بعض الحالات. يشمل التقييم عادةً فحص الأذن واختبار سمع رسمي لدى اختصاصي السمع. تساعد الفحوص في تحديد درجة الضعف ونوعه، وقد تُطلب فحوص إضافية أو تصوير حسب النمط والأعراض المصاحبة. يعتمد العلاج على السبب. يمكن علاج الشمع أو الالتهاب أو السوائل طبياً أو بإجراء مناسب. وقد يحتاج الضعف الدائم إلى سماعات طبية أو أجهزة مساعدة أو استراتيجيات تواصل أو أجهزة مزروعة لحالات مختارة. ويجب تقييم الأطفال سريعاً لأن السمع مهم للكلام واللغة والتعلم. تساعد حماية الأذن من الأصوات العالية واستخدام وسائل الحماية المناسبة وضبط مستوى سماعات الرأس وإجراء الفحص عند ملاحظة تغيرات في الحفاظ على السمع.

قراءة المقال →
الأنف والأذن والحنجرة

التهابات الأذن: الأنواع والأعراض والعلاج

قد تصيب التهابات الأذن قناة الأذن أو الأذن الوسطى أو الأذن الداخلية بدرجة أقل. التهاب الأذن الخارجية، أو أذن السباح، يصيب القناة وقد يسبب ألماً عند لمس الأذن الخارجية وحكة وتورماً وإفرازات. أما التهاب الأذن الوسطى فيحدث خلف الطبلة ويشيع لدى الأطفال بعد نزلات البرد، وقد يسبب الألم والحمى والتهيج وضعف السمع أو خروج السوائل إذا حدث ثقب في الطبلة. يتطلب التشخيص فحص الأذن. يعتمد العلاج على مكان الالتهاب وسببه والعمر والشدة. غالباً يُعالج التهاب القناة بقطرات موصوفة مع إبقاء الأذن جافة. وقد تتحسن بعض التهابات الأذن الوسطى من دون مضاد حيوي، بينما يُنصح بالمضاد عندما تشير المعايير السريرية إلى عدوى بكتيرية أو خطر أعلى. كما تبقى السيطرة على الألم والسوائل مهمة. لا تدخل أعواد القطن أو الزيوت أو قطرات غير موصوفة في أذن مؤلمة أو تخرج منها إفرازات. قد تكون بعض القطرات غير آمنة عند وجود ثقب في الطبلة ما لم يختَرها الطبيب. ينبغي مراجعة الطبيب عند الألم الشديد أو الحمى المستمرة أو الإفرازات أو التورم خلف الأذن أو الدوخة أو ضعف الوجه أو ضعف السمع الواضح. وقد يحتاج الرضع ومرضى السكري وضعف المناعة ومن لديهم جراحة أذن سابقة إلى تقييم مبكر. تتطلب الالتهابات المتكررة أو السوائل المستمرة خلف الطبلة تقييماً لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة واختصاصي السمع. تشمل الوقاية تجنب إصابة القناة أثناء التنظيف وتجفيف الأذن الخارجية بلطف بعد السباحة والالتزام بالتطعيمات. ويزيد التعرض لدخان التبغ خطر مشكلات الأذن الوسطى لدى الأطفال.

قراءة المقال →