الأعراض والمحفزات قد تسبب الإكزيما جفاف الجلد وحكته وتشققه أو سماكته. قد يؤدي الحك إلى النزف والعدوى واضطراب النوم. تختلف المحفزات وتشمل المنتجات المعطرة والحرارة والتعرق والجو الجاف والتوتر والغبار وبعض الأقمشة والالتهابات الجلدية.
العناية اليومية استخدم ماءً فاترًا واستحماماً قصيراً وغسولاً خالياً من العطر عند الحاجة فقط. ضع مرطباً كثيفاً مباشرة بعد الاستحمام وعدة مرات يومياً. اختر ملابس ناعمة وحافظ على قصر الأظافر لتقليل الضرر الناتج عن الحك.
العلاج الطبي قد يشمل الكورتيزون الموضعي وكريمات مضادة للالتهاب غير ستيرويدية وعلاج العدوى والعلاج الضوئي أو أدوية جهازية للحالات المتوسطة والشديدة. يجب اختيار قوة العلاج ومدته حسب مكان الإصابة وعمر المريض.
متى تراجع الطبيب؟ راجع طبيب الجلدية عند استمرار الأعراض أو انتشارها أو وجود عدوى أو اضطراب النوم أو عدم الاستجابة للعناية الأساسية. يحتاج التدهور المؤلم المفاجئ أو الصديد أو الحمى أو تجمعات البثور إلى تقييم سريع.
الأسئلة الشائعة
هل الإكزيما معدية؟
لا، لا تنتقل من شخص إلى آخر.
هل يجب استخدام المرطب يومياً؟
نعم، فالترطيب المنتظم يدعم حاجز البشرة.
هل يزيد التوتر الإكزيما؟
قد يحفزها أو يزيدها لدى بعض الأشخاص.
متى نشتبه بوجود عدوى؟
عند زيادة الألم أو السخونة أو الصديد أو القشور أو الحمى.
هذه المعلومات للتثقيف فقط ولا تغني عن التقييم أو العلاج الطبي لدى طبيب مختص.
