طب الأطفال

الخانوق عند الأطفال: السعال النباحي والعناية المنزلية وعلامات الخطر

الخانوق غالباً عدوى فيروسية تسبب تورماً حول الحنجرة ومجرى التنفس العلوي، وتؤدي إلى سعال نباحي وبحة وصوت خشن أثناء الشهيق.

الأعراض يبدأ الخانوق غالباً بأعراض نزلة برد ثم يظهر السعال النباحي والبحة والصرير، وهو صوت خشن أثناء الشهيق. تكون الأعراض أسوأ ليلاً غالباً وقد تستمر عدة أيام.

العناية المنزلية للحالات البسيطة حافظ على هدوء الطفل لأن البكاء قد يزيد صوت التنفس. قدّم السوائل وأبقِ الطفل في وضع مريح ومرفوع. لم يثبت أن البخار يحسن الحالة بشكل موثوق وقد يسبب حروقاً. أدوية السعال لا تفيد غالباً.

العلاج الطبي قد يصف الطبيب دواء كورتيزون لتقليل تورم مجرى التنفس. قد تحتاج الحالات الأشد إلى أدرينالين بالاستنشاق والمراقبة في منشأة طبية.

علامات الطوارئ اطلب الطوارئ إذا كان الصرير موجوداً أثناء الراحة، أو كان التنفس صعباً أو سريعاً جداً، أو حدث سحب واضح في الصدر، أو ازرقت الشفتان، أو سال اللعاب مع صعوبة البلع، أو أصبح الطفل شديد النعاس أو الهيجان أو بدا منهكاً.

الخانوق معدٍ عادةً لأنه فيروسي، ويساعد غسل اليدين وتقليل المخالطة أثناء المرض على خفض الانتقال.

الأسئلة الشائعة

هل الخانوق هو الربو؟

لا، الخانوق يصيب مجرى التنفس العلوي بينما يؤثر الربو أساساً في الشعب الهوائية.

هل يفيد البخار؟

الدليل محدود، وقد يسبب البخار الساخن حروقاً.

لماذا يسوء ليلاً؟

قد يجعل تورم المجرى والتغيرات الليلية الأعراض أوضح.

متى يكون صوت التنفس خطيراً؟

الصرير أثناء الراحة أو مع صعوبة واضحة يحتاج إلى تقييم عاجل.

هذه المعلومات للتثقيف فقط ولا تغني عن التقييم أو العلاج الطبي لدى طبيب مختص.

مواضيع ذات صلة

طب الأطفال

الربو عند الأطفال: الأعراض والمحفزات والتشخيص والعلاج

يسبب الربو عند الأطفال التهاباً وتضيقاً متكرراً في مجرى التنفس، ما يؤدي إلى السعال أو الصفير أو ضيق النفس أو شد الصدر.

قراءة المقال →
طب الأطفال

التهاب القصيبات عند الرضع: الأعراض والرضاعة وعلامات صعوبة التنفس

التهاب القصيبات عدوى فيروسية تصيب الممرات الهوائية الصغيرة، وتشيع لدى الرضع دون سنتين، وقد تسبب السعال والصفير وسرعة التنفس وصعوبة الرضاعة.

قراءة المقال →
طب الأطفال

التشنجات الحرارية: ماذا يفعل الوالدان ومتى يطلبان المساعدة؟

التشنج الحراري نوبة ترتبط بالحمى وتحدث غالباً بين عمر 6 أشهر و5 سنوات. تكون معظم النوبات قصيرة ولا تسبب تلفاً في الدماغ.

قراءة المقال →