الاختلاف الطبيعي يكون بعض الأطفال قصاراً بسبب طول العائلة أو تأخر البلوغ ويكونون أصحاء. تُعد القياسات الدقيقة المتكررة على مخطط النمو أساسية.
علامات الخطر يحتاج الطفل إلى تقييم إذا تباطأ النمو أو انخفض عبر منحنيات النمو أو تأخر البلوغ أو كانت نسب الجسم غير معتادة أو ظهرت أعراض مثل التعب أو الإسهال أو نقص الوزن أو الصداع.
التقييم يراجع الطبيب تاريخ الولادة والتغذية والأمراض المزمنة وأطوال الوالدين وتوقيت البلوغ. وقد يستخدم أشعة عمر العظام وتحاليل مختارة.
الأسباب المحتملة تشمل سوء التغذية وحساسية القمح واضطراب الغدة الدرقية ونقص هرمون النمو وأمراض الكلى أو القلب والحالات الوراثية.
يُستخدم هرمون النمو فقط في حالات مشخصة مختارة، وليس لمجرد تجاوز الطول المتوقع وراثياً.
الأسئلة الشائعة
هل كل طفل قصير يعاني مرضاً؟
لا، قصر القامة العائلي وتأخر النمو البنيوي شائعان.
كم مرة يجب قياس الطول؟
نحتاج قياسات منتظمة عبر أشهر لحساب سرعة النمو.
هل يؤثر ضعف النوم في النمو؟
قد يؤثر في الصحة، لكن قصر القامة يحتاج تقييماً أوسع.
هل هرمون النمو مناسب للجميع؟
لا، يُستخدم لتشخيصات محددة فقط.
