الأعراض قد يظهر الشحوب والتعب والعصبية وضعف الشهية والصداع وتسارع النبض أو ضعف التركيز الدراسي. وقد لا يسبب النقص البسيط أعراضاً واضحة.
الأسباب تشمل قلة الحديد في الغذاء والإفراط في حليب البقر وسرعة النمو والولادة المبكرة وفقدان الدم أو سوء الامتصاص مثل حساسية القمح.
التشخيص يُستخدم تحليل الدم الكامل والفريتين غالباً، مع تفسير النتائج في ضوء وجود التهاب أو مرض.
العلاج يشمل حديداً فموياً بجرعة حسب الوزن وتصحيح السبب الغذائي. يستمر العلاج غالباً بعد عودة الهيموغلوبين للطبيعي لإعادة ملء المخزون. قد يسبب برازاً داكناً أو إمساكاً.
لا تعطِ مكملات الحديد من دون إشراف، لأن الجرعة الزائدة قد تكون خطيرة.
الأسئلة الشائعة
هل يسبب كثرة الحليب نقص الحديد؟
نعم، قد يحل محل الأغذية الغنية بالحديد ويساهم في النقص.
كم تستمر مدة العلاج؟
غالباً عدة أشهر حسب التحاليل والسبب.
هل يلون الحديد الأسنان؟
قد يسبب الحديد السائل تصبغاً مؤقتاً ويمكن تقليله بطريقة الإعطاء.
هل يُؤخذ الحديد مع الحليب؟
يفضل غالباً عدم ذلك لأن الكالسيوم يقلل الامتصاص.
