الدوار الوضعي الانتيابي الحميد هو سبب شائع للدوار ناتج عن الأذن الداخلية. يسبب نوبات قصيرة من الإحساس بالدوران عند تغيير وضعية الرأس، مثل التقلب في السرير أو النظر إلى أعلى أو الانحناء أو النهوض. تستمر النوبة عادةً ثواني إلى أقل من دقيقة، بينما قد يستمر الغثيان أو عدم الاتزان مدة أطول.
يحدث الاضطراب عندما تنتقل بلورات كالسيوم صغيرة من مكانها الطبيعي داخل الأذن إلى إحدى القنوات نصف الدائرية. عند تحريك الرأس تتحرك البلورات وترسل إشارة حركة غير صحيحة إلى الدماغ.
يعتمد التشخيص على نمط الأعراض والفحص الوضعي. قد يجري الطبيب اختبار ديكس-هالبايك مع مراقبة حركات عين مميزة تُسمى الرأرأة. لا يحتاج التصوير عادةً عندما تكون القصة والفحوص نموذجية، لكنه قد يُطلب عند وجود أعراض أو علامات عصبية غير معتادة.
يُعالج غالباً بمناورات إعادة تموضع البلورات، مثل مناورة إيبلي، وفق القناة والجهة المصابة. تساعد هذه المناورات في إعادة البلورات إلى مكان لا يسبب الدوار. قد تخفف الأدوية الغثيان مؤقتاً لكنها لا تعيد البلورات إلى موضعها.
قد يتكرر الدوار الوضعي، ويمكن تعليم بعض المرضى تمارين منزلية مناسبة بعد تأكيد التشخيص. اطلب الرعاية العاجلة إذا ترافق الدوار مع ضعف أو تنميل أو صعوبة في الكلام أو صداع شديد جديد أو إغماء أو ألم صدر أو عجز عن المشي أو قيء مستمر أو فقدان سمع مفاجئ، فهذه ليست علامات نموذجية للحالة البسيطة.
س: كم تستمر نوبة الدوار الوضعي؟ ج: غالباً ثواني وعادةً أقل من دقيقة.
س: ما الذي يحفزها؟ ج: التقلب في السرير أو النظر لأعلى أو الانحناء أو تغيير وضعية الرأس.
س: كيف تُشخّص؟ ج: بفحص وضعي ومراقبة حركات العين.
س: ما العلاج الرئيسي؟ ج: مناورة لإعادة تموضع البلورات مثل مناورة إيبلي.
س: هل يمكن أن تتكرر؟ ج: نعم، قد تعود لدى بعض المرضى.
هذه المعلومات للتثقيف فقط ولا تغني عن التقييم أو العلاج الطبي لدى طبيب مختص.