الأنف والأذن والحنجرة

مرض منيير: الدوار وتغير السمع وخيارات العلاج

مرض منيير اضطراب في الأذن الداخلية قد يسبب نوبات دوار متكررة وضعف سمع متقلباً وطنيناً وضغطاً في الأذن.

ما هو مرض منيير؟ مرض منيير حالة مزمنة في الأذن الداخلية ترتبط باضطراب تنظيم السوائل. تشمل النوبات النموذجية دواراً عفوياً يستمر من 20 دقيقة إلى عدة ساعات، مع تغير متقلب في السمع وطنين وإحساس بالامتلاء في أذن واحدة.

التشخيص لا يوجد فحص واحد يؤكد جميع الحالات. يشمل التقييم عادةً اختبار السمع وتاريخ نوبات الدوار وفحص الأنف والأذن والحنجرة. وقد يلزم استبعاد أسباب أخرى مثل الشقيقة والدوار الوضعي وبعض الاضطرابات المناعية أو العصبية.

العلاج يُحدد العلاج حسب الحالة، وقد يشمل تقليل الملح ومراجعة استهلاك الكافيين والكحول وعلاج الشقيقة المصاحبة واستخدام أدوية أثناء النوبات أو بينها. قد تحتاج الحالات المستمرة إلى حقن داخل الأذن أو جراحة مختارة. وقد تساعد السماعات عند ثبات ضعف السمع.

يفيد تسجيل النوبات وتغيرات السمع والمحفزات المحتملة. يجب تجنب القيادة أثناء الدوار وطلب التقييم العاجل عند فقدان سمع مفاجئ دائم أو أعراض عصبية أو صداع شديد جديد.

الأسئلة الشائعة

كم تستمر النوبة؟

عادةً من 20 دقيقة إلى عدة ساعات.

هل ضعف السمع دائم؟

قد يكون متقلباً في البداية ثم يصبح دائماً لدى بعض المرضى.

هل يوجد فحص واحد يؤكد التشخيص؟

لا، يعتمد التشخيص على النمط الكامل وفحص السمع.

هل يمنع العلاج كل النوبات؟

قد يقلل تكرارها أو شدتها لكنه لا يضمن السيطرة الكاملة.

هذه المعلومات للتثقيف فقط ولا تغني عن التقييم أو العلاج الطبي لدى طبيب مختص.

مواضيع ذات صلة

الأنف والأذن والحنجرة

ضعف السمع: الأنواع والأسباب والفحوص والعلاج

قد يتطور ضعف السمع تدريجياً أو يحدث بصورة مفاجئة، وقد يصيب أذناً واحدة أو كلتيهما. الأنواع الرئيسية هي ضعف السمع التوصيلي الناتج عن مشكلة في الأذن الخارجية أو الوسطى، وضعف السمع الحسي العصبي الناتج عن ضرر في الأذن الداخلية أو عصب السمع، والضعف المختلط الذي يجمع النوعين. تشمل أسباب الضعف التوصيلي انسداد الشمع والسوائل خلف الطبلة والتهابات الأذن وثقب الطبلة ومشكلات عظيمات الأذن الوسطى. أما الأسباب الحسية العصبية فتشمل التقدم في العمر والتعرض المتكرر للضوضاء وبعض الأدوية والعوامل الوراثية وإصابات الرأس واضطرابات الأذن الداخلية. من العلامات صعوبة متابعة الحديث وطلب تكرار الكلام ورفع صوت التلفاز وصعوبة الفهم في الأماكن المزدحمة والطنين وتأخر الكلام لدى الطفل أو ضعف الاستجابة للأصوات. فقدان السمع الذي يحدث خلال ساعات أو أيام يحتاج إلى تقييم عاجل لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة لأن العلاج المبكر قد يحسن فرصة استعادة السمع في بعض الحالات. يشمل التقييم عادةً فحص الأذن واختبار سمع رسمي لدى اختصاصي السمع. تساعد الفحوص في تحديد درجة الضعف ونوعه، وقد تُطلب فحوص إضافية أو تصوير حسب النمط والأعراض المصاحبة. يعتمد العلاج على السبب. يمكن علاج الشمع أو الالتهاب أو السوائل طبياً أو بإجراء مناسب. وقد يحتاج الضعف الدائم إلى سماعات طبية أو أجهزة مساعدة أو استراتيجيات تواصل أو أجهزة مزروعة لحالات مختارة. ويجب تقييم الأطفال سريعاً لأن السمع مهم للكلام واللغة والتعلم. تساعد حماية الأذن من الأصوات العالية واستخدام وسائل الحماية المناسبة وضبط مستوى سماعات الرأس وإجراء الفحص عند ملاحظة تغيرات في الحفاظ على السمع.

قراءة المقال →
الأنف والأذن والحنجرة

طنين الأذن: الأسباب والتقييم وطرق التعامل مع الرنين

طنين الأذن هو الإحساس بصوت من دون وجود مصدر خارجي. قد يكون على شكل رنين أو أزيز أو همهمة أو نقر أو هدير، وقد يصيب أذناً واحدة أو كلتيهما. وهو عرض وليس مرضاً بحد ذاته. يرتبط الطنين أحياناً بضعف السمع المرتبط بالعمر أو التعرض للضوضاء أو انسداد الشمع أو مشكلات الأذن الوسطى أو بعض الأدوية. وفي أحيان أخرى لا يظهر سبب واحد واضح. أما الطنين النابض الذي يتزامن مع ضربات القلب فيختلف وقد يحتاج إلى فحوص إضافية. يبدأ التقييم بالتاريخ المرضي وفحص الأذن، وغالباً باختبار السمع عندما يكون الطنين مستمراً أو في جهة واحدة أو مصحوباً بتغير في السمع. لا يحتاج كل مريض إلى تصوير، لكن قد يُطلب عند الطنين النابض أو وجود ضعف سمع غير متماثل أو أعراض عصبية. يركز العلاج على معالجة الأسباب القابلة للعلاج وتقليل تأثير الطنين في الحياة اليومية. قد تساعد إزالة الشمع أو علاج مشكلة الأذن إذا كانت السبب. وقد تقلل السماعات الطبية إدراك الطنين لدى من لديهم ضعف سمع. يمكن أن تساعد الأصوات الخلفية والعلاج الصوتي وتنظيم النوم والعلاج السلوكي المعرفي بعض المرضى على التعامل مع الانزعاج. لا يوجد دواء أو مكمل واحد يضمن علاج الطنين، ويجب الحذر من المنتجات التي تدعي الشفاء المؤكد. اطلب التقييم السريع إذا ترافق الطنين مع فقدان سمع مفاجئ أو دوخة شديدة أو ضعف في الوجه أو أعراض عصبية أو كان الصوت متزامناً مع النبض. كما ينبغي تقييم الطنين المستمر الذي يؤثر في النوم أو التركيز أو المزاج.

قراءة المقال →
الأنف والأذن والحنجرة

الدوار الوضعي الحميد: لماذا تسبب بعض حركات الرأس دوخة قصيرة؟

الدوار الوضعي الانتيابي الحميد هو سبب شائع للدوار ناتج عن الأذن الداخلية. يسبب نوبات قصيرة من الإحساس بالدوران عند تغيير وضعية الرأس، مثل التقلب في السرير أو النظر إلى أعلى أو الانحناء أو النهوض. تستمر النوبة عادةً ثواني إلى أقل من دقيقة، بينما قد يستمر الغثيان أو عدم الاتزان مدة أطول. يحدث الاضطراب عندما تنتقل بلورات كالسيوم صغيرة من مكانها الطبيعي داخل الأذن إلى إحدى القنوات نصف الدائرية. عند تحريك الرأس تتحرك البلورات وترسل إشارة حركة غير صحيحة إلى الدماغ. يعتمد التشخيص على نمط الأعراض والفحص الوضعي. قد يجري الطبيب اختبار ديكس-هالبايك مع مراقبة حركات عين مميزة تُسمى الرأرأة. لا يحتاج التصوير عادةً عندما تكون القصة والفحوص نموذجية، لكنه قد يُطلب عند وجود أعراض أو علامات عصبية غير معتادة. يُعالج غالباً بمناورات إعادة تموضع البلورات، مثل مناورة إيبلي، وفق القناة والجهة المصابة. تساعد هذه المناورات في إعادة البلورات إلى مكان لا يسبب الدوار. قد تخفف الأدوية الغثيان مؤقتاً لكنها لا تعيد البلورات إلى موضعها. قد يتكرر الدوار الوضعي، ويمكن تعليم بعض المرضى تمارين منزلية مناسبة بعد تأكيد التشخيص. اطلب الرعاية العاجلة إذا ترافق الدوار مع ضعف أو تنميل أو صعوبة في الكلام أو صداع شديد جديد أو إغماء أو ألم صدر أو عجز عن المشي أو قيء مستمر أو فقدان سمع مفاجئ، فهذه ليست علامات نموذجية للحالة البسيطة.

قراءة المقال →