يُسمى ضعف حاسة الشم نقص الشم، بينما يسمى فقدانها الكامل انعدام الشم. قد تتأثر الحاسة عندما يمنع التورم أو الانسداد وصول الروائح إلى منطقة الشم، أو عندما تتضرر الأعصاب والمسارات المسؤولة عنها.
تشمل الأسباب الشائعة العدوى الفيروسية التنفسية وحساسية الأنف والتهاب الجيوب المزمن ولحميات الأنف والتقدم في العمر وإصابات الرأس والتدخين وبعض الأدوية. وفي حالات أقل شيوعاً قد يرتبط فقدان الشم بمرض عصبي أو كتلة أنفية. كثير ممن يصفون فقدان التذوق يعانون في الحقيقة ضعف الإحساس بالنكهة لأن الشم يساهم بدرجة كبيرة فيها.
يشمل التقييم توقيت الأعراض ونمطها وفحص الأنف وأحياناً منظار الأنف أو اختباراً رسمياً للشم. قد يُطلب التصوير إذا كان الفقد في جهة واحدة أو بعد إصابة قوية أو من دون سبب واضح أو ترافق مع علامات عصبية أو علامات أنفية مقلقة.
يعالج الطبيب السبب. قد تتحسن الحساسية أو التهابات الجيوب بالعلاج المناسب، وقد تحتاج اللحميات أو الانسدادات التشريحية إلى علاج إضافي. يعتمد تدريب الشم على استنشاق مجموعة روائح مألوفة بصورة متكررة لأسابيع أو أشهر، وقد يساعد في بعض الحالات خصوصاً بعد العدوى الفيروسية. لا ينبغي استخدام الكورتيزون إلا عندما يكون مناسباً وتحت إشراف طبي.
يؤثر فقدان الشم في السلامة، لذا يجب التأكد من عمل أجهزة إنذار الدخان والغاز والتحقق من صلاحية الطعام والحذر من الأطعمة الفاسدة. اطلب التقييم السريع إذا حدث الفقد فجأة من دون عدوى واضحة أو كان في جهة واحدة أو بعد إصابة رأس أو ترافق مع أعراض عصبية أو صداع شديد أو خدر الوجه أو نزيف مستمر.
س: ما هو انعدام الشم؟ ج: فقدان حاسة الشم بالكامل.
س: هل تؤثر أمراض الجيوب في الشم؟ ج: نعم، قد يمنع التورم أو اللحميات وصول الروائح.
س: هل فقدان الشم هو نفسه فقدان التذوق؟ ج: ليس تماماً، لكن الشم يؤثر بقوة في الإحساس بالنكهة.
س: ما تدريب الشم؟ ج: ممارسة متكررة لشم روائح مألوفة لمدة طويلة.
س: متى يحتاج فقدان الشم إلى تقييم سريع؟ ج: إذا كان في جهة واحدة أو بعد إصابة أو من دون سبب واضح أو مع أعراض عصبية.
هذه المعلومات للتثقيف فقط ولا تغني عن التقييم أو العلاج الطبي لدى طبيب مختص.