الأنف والأذن والحنجرة

لحميات الأنف: الأعراض والأسباب والتشخيص والعلاج

لحميات الأنف هي تورمات لينة غير سرطانية تنشأ من بطانة الأنف أو الجيوب، غالباً بسبب التهاب مزمن. ترتبط أحياناً بالتهاب الجيوب المزمن والربو وحساسية الأسبرين وبعض الحالات الالتهابية. قد تشمل الأعراض انسداد الأنف المستمر وضعف أو فقدان حاسة الشم والإفرازات الخلفية وضغط الوجه والتنفس من الفم وتكرر أعراض الجيوب. قد لا تسبب اللحميات الصغيرة أعراضاً واضحة، بينما تعيق اللحميات الأكبر مرور الهواء وتصريف الجيوب. يعتمد التشخيص على التاريخ المرضي والفحص. يتيح منظار الأنف للطبيب رؤية المناطق العميقة، وقد يُستخدم التصوير المقطعي لتقييم مدى مرض الجيوب أو التخطيط للجراحة أو فحص علامات غير معتادة. يهدف العلاج إلى خفض الالتهاب وتحسين التنفس والتصريف. يُستخدم الغسول الملحي والبخاخ الأنفي الكورتيزوني الموصوف عادةً. وقد تُستخدم لفترة قصيرة أقراص الكورتيزون أو أدوية أخرى لحالات مختارة تحت إشراف طبي. تعالج المضادات الحيوية العدوى البكتيرية عند وجودها لكنها لا تزيل اللحميات نفسها. قد تُناقش جراحة الجيوب بالمنظار إذا استمرت الأعراض رغم العلاج المناسب أو تكررت اللحميات أو ظهرت مضاعفات. تزيل الجراحة النسيج المسدود وتفتح مسارات الجيوب، لكن غالباً يلزم استمرار العلاج لأن اللحميات قد تعود. وجود كتلة في جهة واحدة أو نزيف متكرر أو خدر في الوجه أو أعراض بالعين أو نمو سريع يستدعي تقييماً عاجلاً لأن ليست كل كتلة أنفية لحميات التهابية.

س: هل لحميات الأنف سرطانية؟ ج: اللحميات الالتهابية المعتادة غير سرطانية، لكن الكتل غير المعتادة في جهة واحدة تحتاج إلى تقييم.

س: هل تضعف حاسة الشم؟ ج: نعم، ضعف الشم من الأعراض الشائعة.

س: هل تزيل المضادات الحيوية اللحميات؟ ج: لا، تعالج العدوى البكتيرية فقط عند وجودها.

س: متى تُناقش الجراحة؟ ج: عند استمرار الأعراض رغم العلاج المناسب أو ظهور مضاعفات.

س: هل تعود اللحميات بعد الجراحة؟ ج: نعم، وقد يلزم علاج ومتابعة مستمران.

هذه المعلومات للتثقيف فقط ولا تغني عن التقييم أو العلاج الطبي لدى طبيب مختص.

مواضيع ذات صلة

الأنف والأذن والحنجرة

حساسية الأنف: الأعراض والأسباب والتشخيص والعلاج

حساسية الأنف هي التهاب داخل الأنف يحدث نتيجة تفاعل تحسسي مع محفزات مثل عث الغبار أو حبوب اللقاح أو العفن أو وبر الحيوانات.

قراءة المقال →
الأنف والأذن والحنجرة

التهاب الجيوب الأنفية المزمن: الأعراض والأسباب والتشخيص والعلاج

التهاب الجيوب الأنفية المزمن هو التهاب طويل المدة في بطانة الأنف والجيوب.

قراءة المقال →
الأنف والأذن والحنجرة

منظار الأنف: لماذا يُجرى وماذا تتوقع أثناء الفحص؟

منظار الأنف فحص يستخدم كاميرا رفيعة صلبة أو مرنة لرؤية مناطق داخل الأنف يصعب فحصها بالإضاءة العادية. يساعد في تقييم الانسداد المستمر وأعراض الجيوب ونزيف الأنف وضعف الشم واللحميات والإفرازات وأعراض الحلق والمتابعة بعد الجراحة. يُجرى الفحص عادةً في العيادة. قد يُستخدم بخاخ مزيل للاحتقان ومخدر موضعي لتقليل التورم والانزعاج. يُمرر المنظار بلطف داخل ممر الأنف بينما يكون المريض جالساً. يفحص الطبيب الحاجز والقرنيات ومسارات التصريف وخلف الأنف، وأحياناً الحلق أو الحنجرة باستخدام منظار مرن. يستغرق الفحص غالباً بضع دقائق. قد يشعر المريض بالضغط أو الرغبة في العطاس أو دمع العين أو انزعاج بسيط، لكن الألم الشديد غير متوقع. أخبر الطبيب إذا كنت تستخدم مميعات الدم أو لديك اضطراب نزف أو سبق أن حدث لك تفاعل قوي مع المخدر الموضعي. بعد البخاخ المخدر قد يبقى الأنف أو الحلق مخدراً فترة قصيرة. اتبع تعليمات العيادة بشأن الأكل والشرب حتى عودة الإحساس. قد يحدث نزف نقطي بسيط خصوصاً إذا كانت البطانة ملتهبة، بينما النزيف الكبير غير شائع. يوفر المنظار معلومات مباشرة وقد يقلل الحاجة إلى التصوير في بعض الحالات، لكنه لا يغني عن الأشعة المقطعية أو غيرها عندما يلزم تقييم الجيوب العميقة أو المضاعفات. وإذا ظهرت آفة غير معتادة فقد يوصى بأخذ عينة بعد شرح منفصل والحصول على الموافقة.

قراءة المقال →