منظار الأنف فحص يستخدم كاميرا رفيعة صلبة أو مرنة لرؤية مناطق داخل الأنف يصعب فحصها بالإضاءة العادية. يساعد في تقييم الانسداد المستمر وأعراض الجيوب ونزيف الأنف وضعف الشم واللحميات والإفرازات وأعراض الحلق والمتابعة بعد الجراحة.
يُجرى الفحص عادةً في العيادة. قد يُستخدم بخاخ مزيل للاحتقان ومخدر موضعي لتقليل التورم والانزعاج. يُمرر المنظار بلطف داخل ممر الأنف بينما يكون المريض جالساً. يفحص الطبيب الحاجز والقرنيات ومسارات التصريف وخلف الأنف، وأحياناً الحلق أو الحنجرة باستخدام منظار مرن.
يستغرق الفحص غالباً بضع دقائق. قد يشعر المريض بالضغط أو الرغبة في العطاس أو دمع العين أو انزعاج بسيط، لكن الألم الشديد غير متوقع. أخبر الطبيب إذا كنت تستخدم مميعات الدم أو لديك اضطراب نزف أو سبق أن حدث لك تفاعل قوي مع المخدر الموضعي.
بعد البخاخ المخدر قد يبقى الأنف أو الحلق مخدراً فترة قصيرة. اتبع تعليمات العيادة بشأن الأكل والشرب حتى عودة الإحساس. قد يحدث نزف نقطي بسيط خصوصاً إذا كانت البطانة ملتهبة، بينما النزيف الكبير غير شائع.
يوفر المنظار معلومات مباشرة وقد يقلل الحاجة إلى التصوير في بعض الحالات، لكنه لا يغني عن الأشعة المقطعية أو غيرها عندما يلزم تقييم الجيوب العميقة أو المضاعفات. وإذا ظهرت آفة غير معتادة فقد يوصى بأخذ عينة بعد شرح منفصل والحصول على الموافقة.
س: هل منظار الأنف مؤلم؟ ج: يسبب غالباً ضغطاً أو انزعاجاً بسيطاً وليس ألماً شديداً.
س: هل يُستخدم مخدر؟ ج: قد يُستخدم بخاخ مخدر موضعي ومزيل للاحتقان.
س: كم يستغرق؟ ج: غالباً بضع دقائق فقط.
س: هل يغني عن الأشعة المقطعية؟ ج: ليس دائماً، فكل فحص يقدم معلومات مختلفة.
س: هل قد يحدث نزيف؟ ج: قد يحدث نزف نقطي بسيط، أما النزيف الكبير فغير شائع.
هذه المعلومات للتثقيف فقط ولا تغني عن التقييم أو العلاج الطبي لدى طبيب مختص.