الأنف والأذن والحنجرة

الشخير: متى يكون طبيعياً ومتى يصبح مشكلة طبية؟

يحدث الشخير عندما تهتز الأنسجة المرتخية في مجرى التنفس العلوي أثناء النوم.

ما هو الشخير؟ الشخير هو الصوت الناتج عن اهتزاز الأنسجة المرتخية في مجرى التنفس العلوي أثناء مرور الهواء في النوم. قد يحدث الشخير العرضي مع الزكام أو الحساسية أو الإرهاق أو النوم على الظهر. أما الشخير المرتفع والمنتظم فيستحق التقييم، لأنه قد يسبب اضطراب النوم وقد يكون علامة على انقطاع النفس الانسدادي.

الأسباب الشائعة قد يرتبط الشخير باحتقان الأنف أو الحساسية أو انحراف الحاجز أو تضخم القرنيات أو كبر اللوز واللحمية أو زيادة الأنسجة حول الحلق أو الكحول أو الأدوية المهدئة أو التدخين أو وضعية النوم. لدى البالغين قد يوجد الانسداد في أكثر من مستوى من مجرى التنفس.

متى يصبح مشكلة طبية؟ تشمل علامات الخطر ملاحظة توقف التنفس، أو اللهاث والاختناق، أو النوم المتقطع، أو الصداع الصباحي، أو النعاس نهاراً، أو ضعف التركيز، أو ارتفاع ضغط الدم. لدى الأطفال قد يرتبط الشخير المنتظم بالتنفس من الفم أو تغير السلوك أو التبول الليلي أو ضعف الأداء الدراسي أو مشكلات النمو.

التقييم يمكن لفحص الأنف والأذن والحنجرة تقييم الأنف والفم والحلق والحنك والرقبة. وقد يُستخدم المنظار المرن لتحديد موضع الانسداد. قد تكون دراسة النوم ضرورية عند الاشتباه بانقطاع النفس. قد يفيد تسجيل صوت الشخير أو سؤال شريك النوم عن توقف التنفس، لكنه لا يغني عن الفحص.

العلاج يجب أن يستهدف العلاج السبب. قد تشمل الخيارات إدارة الوزن عند الحاجة، وتقليل الكحول قبل النوم، وإيقاف التدخين، وعلاج الحساسية أو التهاب الأنف، وتعديل وضعية النوم، واستخدام جهاز فم مخصص، أو علاج انقطاع النفس المؤكد بجهاز ضغط الهواء. قد تُناقش الجراحة لمشكلات تشريحية مختارة، لكن لا توجد عملية واحدة مناسبة لجميع المرضى.

منتجات إيقاف الشخير قد تقلل بعض المنتجات المتاحة من دون وصفة الأعراض لدى بعض الأشخاص، لكنها لا ينبغي أن تؤخر التقييم عند وجود علامات انقطاع النفس. يجب تقييم أجهزة الفم وتركيبها بشكل مناسب لتجنب مشكلات الفك أو الأسنان.

متى يجب مراجعة الطبيب؟ عند الشخير المرتفع المنتظم، أو توقف التنفس، أو الاختناق، أو التعب النهاري الواضح، أو شخير الطفل في معظم الليالي.

هذا المقال للتثقيف العام ولا يغني عن التقييم الفردي.

الأسئلة الشائعة

هل الشخير خطير دائماً؟

لا. قد يكون الشخير العرضي بسيطاً، لكن الشخير المرتفع المنتظم مع أعراض أخرى يحتاج إلى تقييم.

هل يسبب انسداد الأنف الشخير؟

نعم. قد تساهم الحساسية أو انحراف الحاجز أو مشكلات الأنف الأخرى.

هل يفيد النوم على الجانب؟

قد يقلل الشخير المرتبط بالوضعية لدى بعض الأشخاص، لكنه لا يعالج كل الأسباب.

هل يجب فحص الطفل الذي يشخر؟

ينبغي مناقشة الشخير المنتظم لدى الأطفال مع الطبيب، خصوصاً مع توقف التنفس أو تغير السلوك.

هل توقف الجراحة الشخير نهائياً؟

لا يوجد علاج يضمن ذلك، وتُختار الجراحة حسب سبب ومكان الانسداد.

هذه المعلومات للتثقيف فقط ولا تغني عن التقييم أو العلاج الطبي لدى طبيب مختص.

مواضيع ذات صلة

الأنف والأذن والحنجرة

انقطاع النفس أثناء النوم: الأعراض والمخاطر والتشخيص والعلاج

يسبب انقطاع النفس أثناء النوم توقفاً أو انخفاضاً متكرراً في التنفس خلال النوم.

قراءة المقال →
الأنف والأذن والحنجرة

استئصال اللوزتين: متى تُزال اللوز وكيف يكون التعافي؟

استئصال اللوزتين هو عملية لإزالة اللوز.

قراءة المقال →
الأنف والأذن والحنجرة

تضخم اللحمية عند الأطفال: الأعراض والتشخيص والعلاج

اللحمية نسيج مناعي يقع خلف الأنف وقد يسبب أعراضاً عندما يتضخم.

قراءة المقال →