طب الأطفال

حساسية الطعام عند الأطفال: الأعراض والفحوص وخطة الطوارئ

حساسية الطعام تفاعل مناعي مع بروتين غذائي، وقد تؤثر الأعراض في الجلد أو الجهاز الهضمي أو التنفس أو الدورة الدموية وتتراوح من بسيطة إلى مهددة للحياة.

الأعراض الشائعة قد تشمل الشرى والتورم والقيء وألم البطن والسعال والصفير وضيق الحلق والدوخة أو الإغماء. تبدأ التفاعلات غالباً بعد الأكل بوقت قصير.

التشخيص يجمع التشخيص بين القصة الدقيقة واختبار الجلد أو الدم عند الحاجة. لا يثبت الاختبار الإيجابي وحده دائماً وجود حساسية حقيقية. وقد يلزم اختبار تناول الطعام تحت إشراف طبي.

علاج الطوارئ يحتاج التأق إلى حقن الإبينفرين في العضلة فوراً وطلب الإسعاف. لا تستبدل مضادات الحساسية الإبينفرين عند وجود أعراض تنفسية أو دورانية.

الوقاية والإدارة اليومية يجب قراءة الملصقات وإبلاغ المدرسة ومقدمي الرعاية وحمل الدواء الموصوف واتباع خطة مكتوبة. قد يؤدي تجنب أطعمة من دون داعٍ إلى نقص غذائي.

استشر المختص قبل إعادة طعام مشتبه به أو منع مجموعات غذائية أساسية.

الأسئلة الشائعة

هل قد تختفي حساسية الطعام مع العمر؟

قد تتحسن بعض الحساسيات مثل الحليب أو البيض، بينما قد تستمر أنواع أخرى.

هل اختبارات الحساسية دقيقة دائماً؟

لا، يجب تفسيرها مع تاريخ التفاعل.

هل يكفي مضاد الحساسية في التأق؟

لا، الإبينفرين هو العلاج الأول.

هل يجب على الإخوة تجنب الطعام نفسه؟

لا، إلا إذا كانت لديهم حساسية مؤكدة خاصة بهم.

هذه المعلومات للتثقيف فقط ولا تغني عن التقييم أو العلاج الطبي لدى طبيب مختص.

مواضيع ذات صلة

طب الأطفال

الحمى عند الأطفال: الأسباب وعلامات الخطر والعناية المنزلية

الحمى ارتفاع في حرارة الجسم وغالباً تنتج عن عدوى. ويُعد عمر الطفل ونشاطه وتنفسه وترطيبه والأعراض المصاحبة أهم من الرقم وحده.

قراءة المقال →
طب الأطفال

الربو عند الأطفال: الأعراض والمحفزات والتشخيص والعلاج

يسبب الربو عند الأطفال التهاباً وتضيقاً متكرراً في مجرى التنفس، ما يؤدي إلى السعال أو الصفير أو ضيق النفس أو شد الصدر.

قراءة المقال →
طب الأطفال

تطعيمات الأطفال: أهميتها وأشهر الأسئلة

تدرّب اللقاحات جهاز المناعة على التعرف إلى العدوى الخطيرة قبل التعرض لها وتقلل المرض الشديد والإعاقة والوفاة.

قراءة المقال →