الأنف والأذن والحنجرة

نزيف الأنف: الأسباب الشائعة والإسعافات الأولية ومتى تطلب المساعدة

تبدأ معظم حالات نزيف الأنف من أوعية دموية صغيرة في الجزء الأمامي من الحاجز الأنفي. من الأسباب الشائعة الهواء الجاف والعبث بالأنف والنفخ القوي والحساسية والالتهاب والتهيج الموضعي. وقد تزيد أدوية تسييل الدم واضطرابات النزف من شدة النزيف أو تكراره. لإيقاف النزيف المعتاد، اجلس بشكل مستقيم وانحنِ قليلاً إلى الأمام واضغط بإحكام على الجزء اللين من الأنف بين الإبهام والإصبع. استمر في الضغط المتواصل من 10 إلى 15 دقيقة من دون رفع اليد كل دقيقة للتحقق. تنفس من الفم. يساعد الانحناء للأمام على تجنب ابتلاع الدم. لا تُرجع الرأس إلى الخلف لأن ذلك يوجه الدم نحو الحلق. بعد توقف النزيف تجنب العبث بالأنف والنفخ القوي ورفع الأثقال والمجهود الشديد للمدة التي ينصح بها الطبيب. قد يساعد البخاخ الملحي أو الجل الملحي أو جهاز ترطيب الجو إذا كان الجفاف سبباً. ولا ينبغي الإفراط في بخاخات إزالة الاحتقان من دون إرشاد. اطلب الرعاية العاجلة إذا كان النزيف غزيراً أو حدث بعد إصابة قوية في الوجه أو الرأس أو سبب صعوبة تنفس أو استمر رغم الضغط الصحيح أو ترافق مع دوخة شديدة أو علامات فقدان دم. وعلى مستخدمي مميعات الدم طلب المشورة إذا تعذر التحكم بالنزيف. يحتاج النزيف المتكرر أو الذي يحدث في جهة واحدة إلى تقييم لدى طبيب الأنف والأذن والحنجرة. قد يكشف الفحص وعاءً ظاهراً أو جفافاً أو التهاباً أو مشكلة تشريحية أو نادراً كتلة غير طبيعية. قد يشمل العلاج الترطيب أو الكي أو الحشو الأنفي أو علاج السبب.

س: هل أرجع رأسي إلى الخلف؟ ج: لا، اجلس وانحنِ إلى الأمام.

س: أين أضغط؟ ج: اضغط على الجزء اللين من الأنف وليس العظم العلوي.

س: كم يستمر الضغط؟ ج: من 10 إلى 15 دقيقة بشكل متواصل.

س: ما الأسباب الشائعة؟ ج: الجفاف والتهيج والعبث بالأنف والنفخ القوي والحساسية والالتهاب.

س: متى أطلب الطوارئ؟ ج: عند النزيف الغزير أو الإصابة أو صعوبة التنفس أو الإغماء أو عدم توقف النزيف.

هذه المعلومات للتثقيف فقط ولا تغني عن التقييم أو العلاج الطبي لدى طبيب مختص.

مواضيع ذات صلة

الأنف والأذن والحنجرة

حساسية الأنف: الأعراض والأسباب والتشخيص والعلاج

حساسية الأنف هي التهاب داخل الأنف يحدث نتيجة تفاعل تحسسي مع محفزات مثل عث الغبار أو حبوب اللقاح أو العفن أو وبر الحيوانات.

قراءة المقال →
الأنف والأذن والحنجرة

انحراف الحاجز الأنفي: الأعراض والتشخيص وخيارات العلاج

انحراف الحاجز الأنفي يعني أن الجدار الفاصل بين ممري الأنف منحرف أو غير منتظم.

قراءة المقال →
الأنف والأذن والحنجرة

منظار الأنف: لماذا يُجرى وماذا تتوقع أثناء الفحص؟

منظار الأنف فحص يستخدم كاميرا رفيعة صلبة أو مرنة لرؤية مناطق داخل الأنف يصعب فحصها بالإضاءة العادية. يساعد في تقييم الانسداد المستمر وأعراض الجيوب ونزيف الأنف وضعف الشم واللحميات والإفرازات وأعراض الحلق والمتابعة بعد الجراحة. يُجرى الفحص عادةً في العيادة. قد يُستخدم بخاخ مزيل للاحتقان ومخدر موضعي لتقليل التورم والانزعاج. يُمرر المنظار بلطف داخل ممر الأنف بينما يكون المريض جالساً. يفحص الطبيب الحاجز والقرنيات ومسارات التصريف وخلف الأنف، وأحياناً الحلق أو الحنجرة باستخدام منظار مرن. يستغرق الفحص غالباً بضع دقائق. قد يشعر المريض بالضغط أو الرغبة في العطاس أو دمع العين أو انزعاج بسيط، لكن الألم الشديد غير متوقع. أخبر الطبيب إذا كنت تستخدم مميعات الدم أو لديك اضطراب نزف أو سبق أن حدث لك تفاعل قوي مع المخدر الموضعي. بعد البخاخ المخدر قد يبقى الأنف أو الحلق مخدراً فترة قصيرة. اتبع تعليمات العيادة بشأن الأكل والشرب حتى عودة الإحساس. قد يحدث نزف نقطي بسيط خصوصاً إذا كانت البطانة ملتهبة، بينما النزيف الكبير غير شائع. يوفر المنظار معلومات مباشرة وقد يقلل الحاجة إلى التصوير في بعض الحالات، لكنه لا يغني عن الأشعة المقطعية أو غيرها عندما يلزم تقييم الجيوب العميقة أو المضاعفات. وإذا ظهرت آفة غير معتادة فقد يوصى بأخذ عينة بعد شرح منفصل والحصول على الموافقة.

قراءة المقال →