أسباب الانسداد البنيوي قد ينتج ضعف التنفس عن انحراف الحاجز أو ضيق صمامات الأنف الداخلية أو الخارجية أو ضعف الجدران الجانبية أو إصابة سابقة أو عملية سابقة أو عدة عوامل معاً. تقلل الأدوية التورم لكنها لا تصلح كل سبب بنيوي.
التقييم يشمل التقييم الأعراض وفحص الأنف من الداخل والخارج واختبارات بسيطة للتنفس، وأحياناً المنظار أو التصوير. يراعي الجراح مرور الهواء وتأثير أي تغيير بنيوي في شكل الأنف.
العملية قد تشمل الخطة تعديل الحاجز أو إصلاح الصمام الأنفي أو ترقيع الغضروف أو علاج القرنيات أو إعادة تشكيل الإطار العظمي والغضروفي. تختلف الخطة حسب كل حالة ولا توجد عملية واحدة للجميع.
التعافي والنتائج يشيع الاحتقان في الأسابيع الأولى، وقد يتحسن التنفس تدريجياً مع انخفاض التورم. تشمل المخاطر النزيف والعدوى واستمرار الانسداد وعدم التناسق وتحرك الغضروف والندبات والحاجة إلى جراحة إضافية.
يجب مناقشة الأهداف الوظيفية والشكلية معاً لأنهما قد يتداخلان.
الأسئلة الشائعة
هل تجميل الأنف الوظيفي هو نفسه تعديل الحاجز؟
لا، يركز تعديل الحاجز على الحاجز بينما قد يعالج التجميل الوظيفي عدة بنى داعمة.
هل تصلح البخاخات انهيار الغضروف؟
لا، قد تقلل التورم لكنها لا تقوي الغضروف الضعيف.
هل يتغير الشكل دائماً؟
ليس بالضرورة، لكن التصحيح البنيوي قد يغير الشكل أحياناً.
هل يتحسن التنفس فوراً؟
قد يؤخر التورم المبكر الشعور بالتحسن.
هذه المعلومات للتثقيف فقط ولا تغني عن التقييم أو العلاج الطبي لدى طبيب مختص.
