أذن السباح، أو التهاب الأذن الخارجية الحاد، التهاب أو عدوى تصيب قناة الأذن الخارجية. قد يلين الماء المتبقي داخل القناة الجلد ويسمح بنمو البكتيريا أو الفطريات، لكن الحالة قد تحدث أيضاً بعد الخدش أو استخدام أعواد القطن أو أجهزة السمع أو بسبب أمراض جلدية.
تشمل الأعراض عادةً ألم الأذن، خاصة عند لمس الأذن الخارجية أو الغضروف الصغير أمام القناة، والحكة والاحمرار والتورم والإفرازات والشعور بالانسداد. وقد يؤدي التورم الشديد إلى ضعف سمع مؤقت.
يُشخّص الالتهاب بفحص القناة والطبلة. غالباً يعالج بقطرات أذن موصوفة يختارها الطبيب وفق حالة الطبلة ونوع العدوى المتوقع. قد تحتاج القناة إلى تنظيف لطيف حتى يصل الدواء إلى الجلد المصاب، وقد توضع فتيلة إذا كان التورم شديداً. لا تحتاج الحالة عادةً إلى مضاد حيوي فموي إلا إذا امتد الالتهاب خارج القناة أو وُجدت عوامل خطر إضافية.
أبقِ الأذن جافة أثناء العلاج وتجنب السباحة وسماعات الأذن وإدخال الأدوات. لا تستخدم خلطات منزلية أو قطرات غير موصوفة عندما لا تكون حالة الطبلة معروفة. ينبغي أن يبدأ الألم بالتحسن بعد العلاج المناسب، مع ضرورة إكمال المدة الموصوفة.
اطلب الرعاية مبكراً عند الألم الشديد أو الحمى أو انتشار التورم حول الأذن أو ضعف الوجه، وكذلك لدى مرضى السكري أو ضعف المناعة. تشمل الوقاية تجفيف الأذن الخارجية بلطف بعد السباحة وتجنب إصابة القناة أثناء التنظيف ومناقشة القطرات الوقائية مع الطبيب عند تكرر الالتهاب بعد التعرض للماء.
س: هل السباحة تسبب الحالة دائماً؟ ج: لا، تزيد الرطوبة الخطر لكن قد تساهم الإصابات الجلدية والأمراض الجلدية أيضاً.
س: لماذا يؤلم لمس الأذن؟ ج: لأن القناة الملتهبة تصبح حساسة عند تحريك الأذن الخارجية.
س: هل نحتاج دائماً إلى مضاد حيوي بالفم؟ ج: لا، تكون القطرات الموصوفة هي العلاج الرئيسي غالباً.
س: هل أستطيع السباحة أثناء العلاج؟ ج: ينبغي إبقاء الأذن جافة حتى انتهاء العلاج وزوال الأعراض.
س: من يحتاج إلى تقييم مبكر؟ ج: من لديه أعراض شديدة أو سكري أو ضعف مناعة أو تورم منتشر.
هذه المعلومات للتثقيف فقط ولا تغني عن التقييم أو العلاج الطبي لدى طبيب مختص.