الأنواع والأسباب يبدأ فرط التعرق الأولي الموضعي غالباً في الطفولة أو المراهقة ويصيب مناطق محددة بشكل متناظر. أما فرط التعرق الثانوي فقد يشمل معظم الجسم ويرتبط بأدوية أو تغيرات هرمونية أو عدوى أو حالات طبية أخرى.
التشخيص يشمل التقييم وقت بدء التعرق والمناطق المصابة ووجود أعراض ليلية والأدوية والحالة الصحية العامة. قد يحتاج التعرق المفاجئ المنتشر أو التعرق أثناء النوم إلى فحوص للبحث عن سبب داخلي.
العلاج قد تشمل الخيارات مضادات تعرق قوية تحتوي أملاح الألمنيوم أو مناديل وكريمات بوصفة أو العلاج بالتيار الكهربائي لليدين والقدمين أو حقن البوتولينوم أو أدوية فموية أو إجراءات مختارة للحالات المقاومة. يعتمد الاختيار على المكان والشدة والآثار الجانبية المحتملة.
العناية العملية ارتدِ أقمشة جيدة التهوية وغيّر الملابس الرطبة سريعاً واستخدم جوارب أو بطانات تمتص الرطوبة. يجب علاج تهيج الجلد أو الفطريات إن ظهرت.
راجع الطبيب عند البداية المفاجئة أو التعرق الليلي أو نقص الوزن أو الحمى أو أعراض الصدر أو ظهور التعرق بعد دواء جديد.
الأسئلة الشائعة
هل التعرق الزائد سببه الحرارة دائماً؟
لا، قد يحدث فرط التعرق حتى عندما لا يحتاج الجسم إلى التبريد.
هل تساعد حقن البوتولينوم؟
قد تقلل التعرق في مناطق مختارة لمدة محدودة.
هل التعرق الليلي شائع في النوع الأولي؟
هو أقل شيوعاً وقد يحتاج إلى تقييم لسبب آخر.
هل يؤثر فرط التعرق نفسياً؟
نعم، قد يؤثر في الثقة والعمل والنشاطات الاجتماعية.
